جلسة علمية متخصصة تبحث تطبيقات الاستدامة وتعزيز دور الشباب في العمل المناخي، ضمن قمة نظمتها السفارة الألمانية وحركة الشباب العربي للمناخ – قطر ومنتجع براري، بمشاركة وزارة البيئة والتغير المناخي.
شبكة بيئة أبوظبي، الدوحة، دولة قطر، 05 نوفمبر 2026
شارك الأستاذ الدكتور علي آل إبراهيم، الخبير في مجال تطبيقات الاستدامة ونائب رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، في جلسة علمية متخصصة ضمن فعاليات «قمة الشباب للمناخ 2026» (Youth Climate Summit)، التي استضافها منتجع براري في جنوب دولة قطر، يوم الأربعاء 04 نوفمبر 2026، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين والقيادات الشبابية المهتمة بقضايا المناخ والتنمية المستدامة.
وجاء تنظيم القمة بمبادرة مشتركة من السفارة الألمانية في الدوحة، وحركة الشباب العربي للمناخ – قطر، ومنتجع براري، وبمشاركة وزارة البيئة والتغير المناخي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي، وتشجيع الحوار العلمي، وتوسيع مشاركة الشباب في مواجهة التحديات المناخية.
خبرات علمية لدعم العمل المناخي
وشكّلت مشاركة الأستاذ الدكتور علي آل إبراهيم إضافة علمية إلى أعمال القمة، بالنظر إلى خبراته في تطبيقات الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، وأهمية الربط بين المعرفة العلمية والممارسات المؤسسية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وتكتسب الجلسات العلمية المتخصصة أهمية متزايدة في ظل الحاجة إلى تطوير حلول عملية للتحديات البيئية والمناخية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية، بما يدعم التحول نحو أنماط تنموية أكثر استدامة.
الشباب شركاء في صناعة المستقبل المناخي
وتميّزت القمة بحضور شخصيات رفيعة المستوى، إلى جانب مشاركة نوعية من الشباب في جلسات العمل، بما يعكس الاهتمام المتنامي بتعزيز دور الأجيال الجديدة في الحوار المناخي، وإتاحة الفرصة أمامها للتفاعل مع الخبراء والمتخصصين وتبادل الأفكار والتجارب.
كما أبرزت القمة أهمية توفير منصات تجمع الشباب بصنّاع القرار والخبراء، وتساعد على تحويل الاهتمام بالقضايا المناخية إلى مبادرات ومشروعات قابلة للتطبيق، ولا سيما في مجالات حماية الموارد الطبيعية، والابتكار البيئي، وترشيد الاستهلاك، وتعزيز أنماط الحياة المستدامة.
شراكات متعددة لتعزيز الاستدامة
ويعكس التعاون بين السفارة الألمانية في الدوحة وحركة الشباب العربي للمناخ – قطر ومنتجع براري، بمشاركة وزارة البيئة والتغير المناخي، أهمية الشراكات متعددة الأطراف في دعم المبادرات البيئية والشبابية، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات في مجالات الاستدامة والعمل المناخي.
وتأتي مشاركة الأستاذ الدكتور علي آل إبراهيم في هذه القمة ضمن الحضور العلمي والمهني للخبراء العرب في الفعاليات المتخصصة بالاستدامة والمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في إثراء الحوار وتبادل التجارب وتعزيز التعاون الإقليمي.
وتؤكد مثل هذه الملتقيات أن تمكين الشباب من المعرفة والمهارات وفرص المشاركة يمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر قدرة على مواجهة التغير المناخي، وأن الانتقال من الوعي البيئي إلى العمل المؤثر يتطلب شراكات مستدامة تجمع الخبرة العلمية بالطاقة الشبابية والابتكار.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز