عماد سعد يشارك في قمة المناخ COP31 بأنطاليا لمناقشة دور المجتمع المدني في حماية المحيطات والسواحل

فعالية دولية بالجناح المغربي تجمع خبراء من الإمارات والمغرب والسودان والأردن لتعزيز الاقتصاد الأزرق والمرونة المناخية للمناطق الساحلية

شبكة بيئة أبوظبي، أنطاليا، تركيا، 06 نوفمبر 2026
يشارك المهندس عماد سعد، خبير الاستدامة والمسؤولية المجتمعية والتغير المناخي، مؤسس ورئيس شبكة بيئة أبوظبي، في فعالية دولية جانبية تستضيفها مدينة أنطاليا التركية يوم الأربعاء 11 نوفمبر 2026، ضمن أعمال الدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP31)، تحت عنوان «المحيطات والسواحل: الصمود في مواجهة التغيرات المناخية».

وتأتي مشاركة سعد ممثلاً لشبكة بيئة أبوظبي، إحدى الجهات المتعاونة في تنظيم الفعالية، التي تسلط الضوء على الاقتصاد الأزرق وحماية المحيطات والمناطق الساحلية، وتعزيز دور المجتمع المدني والمجتمعات المحلية في تطوير حلول مستدامة لمواجهة التحديات المناخية.

وتُنظم الفعالية بمبادرة من الجمعية المغربية للاقتصاد الأخضر من أجل البيئة والعدالة المناخية، بالتنسيق مع الجهات المغربية المعنية بالتنمية المستدامة والجناح المغربي في مؤتمر COP31، وبالتعاون مع مجموعة من الشبكات والمنظمات البيئية والتنموية العربية والإقليمية.

من الاقتصاد الأزرق إلى بناء المرونة الساحلية
تكتسب مشاركة المهندس عماد سعد أهمية خاصة في ضوء الدور الذي تضطلع به شبكة بيئة أبوظبي في نشر المعرفة البيئية وتعزيز المسؤولية المجتمعية والعمل المناخي، وتطوير جسور التعاون بين المؤسسات والخبراء ومنظمات المجتمع المدني في المنطقة العربية.

وتتيح الفعالية مساحة لبحث كيفية الانتقال من المفاهيم النظرية للاقتصاد الأزرق إلى ممارسات عملية تسهم في حماية النظم البيئية البحرية، وتعزيز قدرة المجتمعات الساحلية على التكيف مع التغير المناخي، وتطوير شراكات تحقق نتائج بيئية واقتصادية واجتماعية قابلة للقياس.

كما تتناول أهمية توظيف الخبرات المحلية والمشاركة المجتمعية في حماية الموارد البحرية والساحلية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية والجامعات ومراكز البحث العلمي.

مشاركة عربية متنوعة في جلسة دولية
وتضم قائمة المتدخلين في الفعالية نخبة من الخبراء وممثلي المؤسسات والشبكات البيئية، من بينهم المهندس عماد سعد من دولة الإمارات العربية المتحدة، وحمزة أودغيري، رئيس الجمعية المغربية للاقتصاد الأخضر، وإخلاص نمر من السودان، مؤسسة مبادرة «نحو مجتمع أخضر قوي» ومبادرة المناخ.

كما يشارك الدكتور أحمد الشهبوني، الرئيس المؤسس لمركز تنمية منطقة تانسيفت بالمغرب، والدكتور عبد الغني معروفي ممثلاً عن الجمعية المغربية لحماية البيئة والمناخ، والدكتورة لبنى بولفا، الأمينة العامة لشبكة العمل المناخي بالمغرب، وهالة مراد، الخبيرة الأردنية في السياسات البيئية والمناخية، ومحمد درافت ممثلاً عن جمعية «نساء بلادي» للتنمية والسياحة بالمغرب.

ويعكس هذا التنوع الجغرافي والمؤسسي أهمية تبادل التجارب والخبرات العربية في مواجهة المخاطر المناخية التي تتعرض لها السواحل، بما في ذلك ارتفاع مستوى سطح البحر، وتدهور النظم البيئية البحرية، والضغوط المتزايدة على الموارد الطبيعية والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها.

تعزيز دور المجتمع المدني في العمل المناخي
تندرج الفعالية في سياق المبادرة التركية المتعلقة بتعزيز التعاون الإقليمي والدولي من أجل المحيطات والبحار، وفقاً لما ورد في الإعلان المنظم، وتهدف إلى فتح حوار بين الفاعلين المعنيين بشأن حماية النظم البيئية البحرية والساحلية، وتشجيع تبادل التجارب الناجحة في إدارة الموارد الطبيعية.

وتولي الفعالية اهتماماً خاصاً لدور المجتمع المدني والمجتمعات المحلية في بناء المرونة المناخية، انطلاقاً من أهمية إشراك السكان المحليين في تحديد التحديات البيئية وتصميم الحلول ومتابعة تنفيذها.

كما تسعى إلى تعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق المستدام بوصفه مدخلاً للتوفيق بين حماية البيئة البحرية والاستفادة المسؤولة من مواردها، مع دعم فرص التنمية المحلية وتحسين سبل العيش في المناطق الساحلية.

شبكة بيئة أبوظبي شريك في التعاون المناخي العربي
تأتي مشاركة شبكة بيئة أبوظبي ضمن تعاون عربي يضم شبكة العدالة المناخية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وشبكة العمل المناخي بالعالم العربي، وشبكة العمل المناخي بالمغرب، والائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، والجمعية المغربية لحماية البيئة والمناخ، ومركز تنمية منطقة تانسيفت، وجمعية «نساء بلادي» للتنمية والسياحة.

ويؤكد هذا التعاون أهمية بناء منصات عربية مشتركة لتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز حضور المجتمع المدني في النقاشات المناخية الدولية، وربط المخرجات العلمية والمبادرات المجتمعية باحتياجات المدن والمناطق الساحلية.

ومن المقرر أن تُعقد الفعالية في الجناح المغربي بالمنطقة الزرقاء لمؤتمر COP31 بمدينة أنطاليا، يوم الأربعاء 11 نوفمبر 2026، من الساعة الرابعة عصراً حتى الخامسة والنصف مساءً، وفق البرنامج المعلن، مع إمكانية تعديل التوقيت من قبل الجهات المنظمة.

وتشكل هذه المشاركة فرصة لتعزيز الحضور المعرفي والإعلامي لشبكة بيئة أبوظبي في المحافل الدولية، وتسليط الضوء على أهمية تحويل التعاون المناخي العربي إلى شراكات ومبادرات عملية تسهم في حماية المحيطات والسواحل وبناء مستقبل أكثر استدامة للمجتمعات المحلية.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

الدكتور علي آل إبراهيم عضواً في لجنة تحكيم «هاكاثون التطوع» الثالث في قطر

تجديد الثقة بخبرته في المسؤولية المجتمعية بعد مشاركته في النسخة السابقة.. مبادرة تنظمها حاضنة «ازدهار» …

اترك تعليقاً