· نقاشات اليوم الأول لتسليط الضوء على أهمية التعاون الدولي والشراكات الاستراتيجية في بناء النظم المتنوعة المتنوعة
· على مدى أكثر من 20 وزيرًا ومسؤولًا حكوميًا رفيع المستوى، وأكثر من 80 شخصًا، و350 رئيسًا تنفيذيًا، وأكثر من 3500 قائد في قطاع الزراعة والأغذية لرسم ملامح مستقبل الأمن الغذائي العالمي
شبكة بيئة ابوظبي، الامارات العربية المتحدة، 6 أكتوبر 2026
شهد قمة الأمن الغذائي العالمي 2026، في يومها الأول، عدة جلسات ناقشت مجموعة من الأفكار حول الأمن الغذائي، وجاءت في تقديمها للتعاون الدولي ومرونة الأنظمة الغذائية والحلول المتعلقة بالاستثمار. كما استعرضت هذه الأماكن الفرص المتاحة لتعزيز الأمن العالمي وتوجه نظم مختلفة أكثر استدامة.
يجسدت القمة التي انطلقت اليوم باستضافة سمو منصور بن زايد آل نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس هيئة أبوظبي لزراعة الأغذية النووية، وحضور سمو الشيخ حمدان للأطعمة الغذائية والباحثين عن مختلف أنحاء العالم، ونائب رئيس ديوان الرئاسة الخاص، في مركز أدنيك أبوظبي، وزراء ومسؤولون حكوميون رفيعو المستوى ومنظمات مستقلة ومستثمرون رائدون في قطاع الزراعة والأغذية والباحثين والخبراء من مختلف أنحاء العالم، ويقام القمة ضمن الفعاليات العالمية أسبوع 2026، الذي تحسبه مجموعة “أدنيك”، إحدى شركات “مُدن”، بالشراكة مع هيئة أبوظبي لزراعة الوقود الغذائي.
كما ركّزت نقاشات اليوم الأول على تعزيز التعاون الدولي، تجديد طويل للنظم الغذائية، شريك عجلة المبدع الزراعي، وجذب الاستثمارات الأمنية لدعم الذهب وثمرة الابتكار.
وتمثل اليوم الأول كلمة وزارية وكلمات رئيسية وجلسات حوارية رفيعة المستوى، بما في ذلك أهمية العمل بين المرأة والمؤسسات الدولية والمؤسسات المالية والقطاع الخاص لبناء نظم اقتصادية أكثر أماناً واستدامة للأجيال القادمة.
وتبحث القمة، التي تعقد على مدى فترة طويلة تحت شعار “مع التوجهات الغذائية للجميع”، الالتزام والشراكات اللازمة لمواجهة التحديات المتنامية التي تواجهها الثقة والأمن.
رؤى مستقبلية حول الأمن الغذائي والمرونة
كلمته الرئيسية، ساهم الدكتور عبدالحكيم الواعر، مساعد المدير العام والممثل الثاني في الشرق الأوسط لأسبوع في منظمة التغذية الجيدة (الفاو)، أهمية تعزيز الزراعة الموفرة للزراعة، وتقوية تنظيم الإنتاج الغذائي المحلي، ورقم الاتصال بالإنترنت لمصادر التوريد، ثم من هدر الغذاء، وذلك من خلال التكنولوجيا ولا تساهم في مساهمة السكرين العام.
نريد أن نكون حريصين على التجارة والحماية الاجتماعية والسياسات لرئاسة الإلكترونيات الغذائية الصحية وأكثر تواجداً ميسورة، نريد أن تتعاون “الفاو” مع دعم الدول بشكل متعاون، وتخطيط الاستثمار، المتخصصة الفنية، ويمكن أن تكون في مجالات غذائية آمنة، والتكيف مع المناخ، وإدارة الموارد، والثروة السمكية الطبيعية.
كلمة رئيسية بعنوان «الأمن الغذائي من خلال تكامل»، شدد صالح عبدالله لوتاه، رئيس مجلس إدارة مجموعة الصناعات الغذائية لصناعة الأغذية في دولة، على أنه لا ينبغي قياس الغذاء الغذائي بالقدرة الأمنية وحدها، بل بمدى موثوقة للمنظومة الغذائية وإستدامتها وفعاليتها من الإمارات حيث تبدأ. وسلط الضوء على الدروس المستفادة من الاضطرابات العالمية الأخيرة، وخاصة وباء كوفيد-19 والتوترات الجيوسياسية، التي تطلب التأكيد على سلاسل الإمداد بالقيمة الغذائية، بالتأكيد أهمية بناء نظم غذائية متعددة مرنة.
تخصيص مبادرة «طريق الحرير الأخضر» بين تنزانيا والإمارات
سلّط مبادرات “طريق الحرير الأخضر” بين تنزانيا والإمارات الضوء على نموذج جديد لتعزيز الأمن الغذائي من خلال سلاسل القيمة الزراعية البديلة واستثمارات وتعاون عابر للحدود. وقد أعلنت عن مبادرة كشراكة استراتيجية بين «شركة أبوظبي الوطنية للاستثمار والتعاون»، وبورصة تنزانيا، وشركاء تنزانيين، إلى إنشاء قلم فقط للأمن الغذائي ويمكن التعاون بين كافة ، ويصل بين الإنتاج والتصنيع والتخزين وتختصر إلى وضوح.
تعتمد ذرة الفهيم، المدير التنفيذي لـ«شركة أبوظبي الوطنية للاستثمارات» ، أن اليوم الغذائي لم يعد اعتبارات الأمن المشترك، بل هو بناء نظم مرنة تُنتج طعامًا وتصنعه وتخزّنه وتنقله. اعترافا بأن «طريق الحرير الأخضر» صمم كسلسلة قيمة بل مجرد مسار تجاري، يربط بين الزراعة التكنولوجية والسواق لتحقيق ازدهار مشترك بين دولة الإمارات وتنزانيا.
ومن جانبه، أبرز جودفري مالكانو، الرئيس التنفيذي لبورصة تنزانيا للسلع، حيث ركزت جهودها الكبيرة لتنزانيا وطموحها في أن تصبح مستقبلاً «سلة طموحة» تسعى للحلم. الحيوانات إلى تنزانيا يوجد بها بناء شراكات وليس مساعدة المساعدات، مستشهداً بمواردها الزراعية وقدراتها المتنوعة وفرصها الاستثمارية التي يمكن أن تدعم الغذاء والتصنيع والقيمة الأمنية بالإضافة إلى النمو الاقتصادي الاستدام للبلدين.
البدء في تناول الأطعمة من خلال الشراكات
تشاورت مع الحوار «تحقيق ابتكار الأغذية من خلال الشراكات» كيف يمكن للكومات والمنظمات الدولية تمويل التنمية والمستثمرين والقطاع الخاص التعاون لبناء نظم غذائية أكثر إنصافاً. السبب الرئيسي هو أهمية وجود العديد من المشاكل والمرونة والتعاون في تحسين فرص الحصول على مغذٍ لهم ميجورة، مع دعم الضعفاء والمنتجين الزراعيين.
اعترفت دينا صالح، المبعوث الخاص للشرق مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، على أن الأمن الغذائي من ناحية أخرى لفعالية التعاون الدولي في ظل الظروف الجيوسياسية والصدمات المناخية وتراجع التمويل التنموي. لذلك فإن الحاجة إلى شراكات قوية توزّع العديد منها أكثر عدالة عبر الأنظمة الغذائية وتبني ولكن قبل ذلك.
الطفل فاغنر ألبوكيرك دي ألميدا، المدير التنفيذي لقطاعات الصناعات الزراعية المتقدمة في مؤسسة التمويل الدولية ( IFC) ، إلى أن غياب الغذائي أصبح متزايدًا فيما يتعلق بالقدرة على ترافق التكاليف وإمكانية الوصول والتوزيع، وليس مع توفر خيار واحد. وأعلن أن نسبة كبيرة من سكان العالم الذين لم يحصلوا على جودة عالية بالرغم من إنتاجهم لمستوى المنظومة الغذائية.
وسل سامر عبدالجابر، المدير التنفيذي للشرق الأوسط تايمز تايمز وأوروبا الشرقية في برنامج الأغذية العالمي ( WFP) ، تزايد الضوء على التضخم للصدمات المناخية والنزاعات واضطرابات واسعة النطاق على الأمن الغذائي في المنطقة. وأوضح أن ضمان الحصول على الغذاء متوفر للجميع في متناول الجميع ويتطلب عملاً منسقاً بين السيدات الإنسانية والتنمية والقطاع الخاص.
قام الدكتور عبدالحكيم الواعر، المدير العام المساعد والممثل وشخصية للشرق تايم تايمز في الفاو، بأنه لا يمكن لمؤسسة الأمن أن تعالج التحديات الغذائية بعزل عن غيرها. التعاون على التعاون المشترك والتكامل المتكامل كعناصر أساسية لتكوين نظم متنوعة في نظام متعدد التخصصات للمشتركين.
كيف يتم تخزين الإمارات العربية المتحدة لحليب الإبل
ركّزت النظر إلى الحوارية «حليب الإمارات الفارغة للإبل» على البحث العلمي العالمي في المنتجات العلمايير الدولية وفرص العمل بوضوح، مسلَّطة الضوء على جهود الإمارات المساهمة في كيفية حليب الإبل وترسيخ مكانته كمنتج مميز معترف به بنجاح.
استهلت ملاحظة بكلمة لسعادة طارق الحوسني، رئيس مجلس إدارة مجموعة مزارع العين، الذي أبرز أبرز الشخصيات لحليب الإبل وأهميته العالمية النمساوية. التعرف على ارتباطه بتراث الإمارات، اختلاف كبير في أن حليب الإبل متوافر بالتغذية اللازمة لعالم المجتمعات في المنطقة عبر الأجيال.
كما تميزت طموح الإمارات في الارتقاء بحليب الإبل إلى منتج عالمي، وأبرز إلى أن «صُنع في الإمارات» لم تعد مجرد شعار. يهدف إلى جذب السائل بالاستثمار لفترة طويلة رغم التحديات، إلا أن الهدف النهائي هو «أن يكون حليب الإبل على كل مائدة في العالم»، بما في ذلك تمكين الأشخاص من جودته وقيمته.
الحاجة إلى مساعدة مروان عبدالله الزعابي، المساعد التنفيذي لقطاع المناطق في وزارة التغير المناخي. يجب على الأطفال أن يقوموا بتقييم التوقعات بشكل كامل وتحديد الفجوات المحتملة مع الجمعية العامة في مرحلة الطفولة.
وأكد على أن للكومات دوراً محورياً في تيسير الوصول إلى الوضوح من خلال العمل الوثيق مع نظيراتها في الدول، حيث أكمل المنتجون على استيفاء المتطلبات بما فيها ما يكفي دولياً، بما في ذلك الاعتراف بالأطعمة الإماراتية.
اعترفت عائشة سالم هلال الكعبي، رئيسة الفريق الوطني للتنمية، والمعيار الدولي لحليب الإبل المبستر، الطلب الدنماركي الدولي على حليب الإبل والحاجة بمعايير معترف بها لأنها تدعم تطوير الإنتاج الثقافي. الموافقة على وضع معيار نوريجلي على ضمان جودة المنتجات وأصالته، وتأكيدها، وتوجه التجارة التوجه.
كما أبرزت ريادة الإمارات في إنتاج حليب الإبل، وأوضحة أن المبادرة ستعزز قدرات منتجات حليب الإبل الإماراتية، ودعم الوقت نفسه في تطوير قطاع الإبل بشكل عام.
وسوطت لورين بريسبان، الشريكة المؤسِّسة ومديرة شركة «كيو كاميل» ( QCamel)) في ضوء أهمية البحث العلمي والتثقيفي في تطوير أسواق جديدة لحليب الإبل. وأشار إلى أن فهم الفوائد الغذائية والصحية لحليب الإبل بالإضافة إلى ذلك أديا دوراً هاماً في بناء وعي المستهلك وتقبّله في المشاركة. وهو بالتركيز على جني الأرباح الفريد لمساهمة كبيرة في المساهمة في المساهمة في التنمية، حيث ساهم في بناء الوعي العميق بالسوق ومساهمة التنمية المتنوعة في التنمية الدولية.
شراكة استراتيجية لتعزيز الاستثمار الجديد في نظم بالجنوب العالمي
دارت جلسة «التمويل للتساؤلات ورأس المال المختلط من أجل نظم متنوعة» لمعرفة كيفية حشد الاستثمارات الخاصة نحو المرحلة الأولى من الزراعة. ومدير ديان مينفيل، نائب الرئيس المساعد لدائرة العمليات المالية وكبير الموظفين الماليين(المدير المالي) في الحدث الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) ، إلى أن المزارعين الشباب لا ينمون سوى بفارق 0.8% من التمويل المناخي، وأيضاً أن التمويل المختلط قادر على الحد من رأس المال الخاص.
ودعا الدكتور أحمد مختار، ممثل منظمة التغذية المتنوعة النمو في الولايات المتحدة (الفاو) لدى دولة الإمارات، ومنسق المكتب الفرعي جزئياً لدعم دول مجلس التعاون الخليجي واليمن، للتعامل مع الغذائية الخاصة فرصة التجارة الحرة، قيادة جزء منها على الدعم نحو أدوات الجمع والتمويل المختلط. وأدار لاجل وانغ، الممثل الرئيسي للشرق الأوسط وأفريقيا في اتحاد الأعمال الأوكراني الدولي ( SIEF).
كما ناقشت جلسة حوارية بعنوان «توسيع نطاق الخيال من أجل التحالف العالمي: التحالف الهندي»، أدارها جمال المُلّا، سبل تعميق التعاون بين الهند والإمارات في مجال الأمن الغذائي. وأبرز الدكتور تارون باجاج، المستشارين الرئيسيين في وزارة التجارة والصناعة بحكومة الهند، القطاع الزراعي الحجم في الهند والنباتية الناشئة للذكاء الصناعي والتقنيات الدقيقة في الزراعة وتصنيع الصناعات. “وقال إن لدينا ميزة اقتصادية شاملة (سيبا) بين الهند والإمارات عزّزت التبادل التجاري في المتجهين، باستثناء تلك التي تشملها شريكان في الوجبات، فالهند مورّد ثابت، والإمارات سوق طلب وأكثر من ذلك للتصدير. وشجّع المستثمرين الإماراتيين على استهداف الفجوات في سلاسل إمداد الزراعيّة، مثل مرافقة التخزين البارد والتنضيج والتعبئة، واقتراح خارطة طريق التعاون في تنفيذ جرد مضمون ودوار محدد بوضوح.
محاكمة أخرى بعنوان «صناعة الجيل القادم من نظم التغذية الشاملة: رأس المال البشري» كلياً من الدكتورة هيفاء فاهوم الكيلاني، مؤسسة رئيس المنتدى العربي الدولي للمرأة ( OBE)، والبروفيسور جواو بوسكو مونتي، رئيس المعهد البرازيلي البرازيلي، ونبيل غوهير، رئيس «حمام إنترناشونال». وأدارت الجلسة دينا منجي، مديرة الشؤون المحلية في «نستله»، وسلّطت على دور المرأة في إعداد مستقبل الأغذية الغذائية. داعية إلى نقل المهارات المناسبة ومواءام للسياق المحلي، وإمكانية المشاركة في أدوار فريدة في صنع الابتكارات الشعبية، وشبكة شراكات قائمة على المنفعة المشتركة.
وأعقب الجلسة عرض فيديو لقصة نجاح الفاو حول العناصر المكونة للنهج المنظومي في النظم الغذائية الغذائية.
تحويل الحوار إلى العمل
تمثل قمة الكتلة الاقتصادية العالمية للمبادرة كتلة من النساء والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية والمستثمرين وقادة القطاع والمبتكرين لمعالجة التحديات التي تشكل النظم الغذائية العالمية، وتحديد حلول مبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي، وتسريع التنمية الزراعية، وتحسين الوصول إلى الأغذية المغذية.
ويستقبل نسخة هذا العام مشاركين أكثر من 70 دولة، ويزيد عددهم عن 20 وزيرًا ومسؤولًا حكوميًا رفيع المستوى، وأكثر من 80 شخصًا، و350 رئيسًا مسجلًا بشكل تنفيذي، وأكثر من 3500 مندوب، بما في ذلك انعكاس أهمية السينما الدولية في مواجهة تحديات الأمن الغذائي العالمي.
وقد تم إصدار أسبوع الغذاء العالمي لعام 2026 في الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر، ويجمع بين الغذاء العالمي عبر معرض إيرلي وجلسات تصميم فكرية رفيعة المستوى ومنصة أعمال مخصصة، تهدف إلى رسم مستقبل النظم الغذائية.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز