تنظمها الإسكوا بالشراكة مع وزارة التخطيط والبنك المركزي العراقي في بغداد، لتوحيد جهود الحكومات والقطاع الخاص والمستثمرين في دعم الابتكار، وتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتسريع التحول نحو اقتصاد عربي أكثر استدامة وتنافسية.
شبكة بيئة ابوظبي، بيروت، بغداد، 20 تموز/يوليو 2026
أعلنت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) ووزارة التخطيط في جمهورية العراق عن تنظيم القمة العربية الرابعة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في معرض بغداد الدولي في بغداد من 18 إلى 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، برعاية علي فالح الزيدي رئيس مجلس وزراء جمهورية العراق، وبالشراكة مع البنك المركزي العراقي.
وتُعدّ القمة المنصة الإقليمية الرائدة التي تقودها الإسكوا لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال في المنطقة العربية، حيث تجمع صانعي قرار، ورواد أعمال، ومستثمرين، ومؤسسات وحاضنات ومسرعات أعمال وابتكار، وممثلين عن القطاع الخاص، والجامعات والمؤسسات الأكاديمية ومراكز الابتكار، والمنظمات الدولية، وشركاء التنمية، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وتطوير حلول وسياسات تدعم نمو هذا القطاع الحيوي.
على الراغبين في المشاركة من أصحاب مشاريع صغيرة ومتوسطة وشركات ناشئة، ومهنيين، وممثلين عن وسائل الإعلام التسجيل على https://asmes-2026.unescwa.org
وتأتي هذه الدورة امتدادًا لمسيرة ناجحة انطلقت في قمة أولى في الأردن عام 2022، وثانية في المغرب عام 2023، وثالثة في قطر عام 2024، حيث رسّخت مكانتها بوصفها منصة إقليمية للحوار والشراكات، وقد أسفرت نسختها الأخيرة عن تعهّدات من المؤسسات الشريكة بتقديم دعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة العربية تجاوزت قيمته 300 مليون دولار أمريكي.
وتُعقد نسخة هذا العام تحت شعار: “نمو متسارع ونجاح ريادي مستدام”، وتركّز على تمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الاعمال بالانتقال من الإمكانات إلى التوسع، عبر تعزيز فرص الوصول إلى التمويل والأسواق، والاستفادة من التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وبناء الشراكات الاستراتيجية، وتطوير السياسات والأطر التنظيمية الداعمة للابتكار والنمو المستدام.
في هذا السياق، أكد وزير التخطيط العراقي محمد علي تميم أن “هذه القمة تأتي لتؤكد على مسار أساسي يتعلق بالاستثمار في الثروة الحقيقية التي تمتلكها بلداننا في شبابنا طاقة وقدرات وتوفير البيئة الداعمة والمحفزة لهذا الاستثمار، وكون بناء الشراكات وريادة الاعمال لم يعد خيارًا نمطيًا بل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية والتنويع الاقتصادي والتنافسية ولخلق فرص العمل اللائق والذي يستلزم توفير مثل هذه المنصات واللقاءات التي تربط مؤسسي المشاريع ورواد الأعمال بالمستثمرين والمؤسسات الداعمة، لتتحول المنطقة العربية الى مركز للإبداع والابتكار.
من جهتها، أشارت الدكتورة رانيا المشاط، الأمين التنفيذي للإسكوا، إلى أهمية القمة كمنصة إقليمية للحوار في السياسات، وتبادل المعرفة، وبناء الشراكات التي تساعد المشاريع الصغيرة والمتوسطة على الابتكار، وتدعمها في الوصول إلى التمويل والأسواق، وتعزز دورها في تحقيق تنمية اقتصادية أكثر مرونة وشمولًا واستدامة في المنطقة العربية. وقالت: “إنّ تعزيز التعاون الإقليمي، والسياسات الاستشرافية، والتحول الرقمي، والربط الشبكي، والذكاء الاصطناعي هي عوامل أساسية لتمكين نمو هذه المشاريع”.
وتتضمن المنصة الرئيسية للقمة نقاشات وزارية رفيعة المستوى، وقصصًا ملهمة لرواد الأعمال، وجلسات لعرض مشاريع الشركات الناشئة، وحوارات مع المستثمرين، إلى جانب نقاشات موضوعية حول التحول الرقمي، وتوسيع الأسواق، وسياسات ريادة الأعمال، والفرص الناشئة للشركات الصغيرة والمتوسطة. وتشكل هذه الجلسات منصة لعرض التجارب الناجحة، ومناقشة التحديات والفرص الرئيسية، وتعزيز الحوار بين أصحاب الشأن الذين يرسمون مستقبل ريادة الأعمال وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز