اليوم العالمي للحيوان: مناسبة عالمية لحماية التنوع البيولوجي الحيواني

والحد من مخاطر الانقراض – 4 أكتوبر من كل سنة.

شبكة بيئة أبوظبي، مصطفى بنرامل (*) ، خبير بيئي، رئيس جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ، المملكة المغربية – 2 أكتوبر 2026

تقديم عام
يحتفل بـاليوم العالمي للحيوان في 4 أكتوبر من كل سنة، باعتباره مناسبة عالمية للتوعية بأهمية الحيوانات ورفاهها، وتعزيز المسؤولية الإنسانية تجاه الكائنات الحية والنظم الإيكولوجية التي تعتمد عليها. وقد ارتبط هذا التاريخ تاريخياً بمبادرات دولية للتوعية بحماية الحيوانات، وأصبح مناسبة تتجاوز مفهوم الرفق بالحيوان إلى قضايا أوسع تشمل صون التنوع البيولوجي، حماية الموائل الطبيعية، مكافحة الصيد والاتجار غير المشروع، والحد من أسباب انقراض الأنواع. وتؤكد مبادرات التوعية الدولية أن حماية الحيوانات لا تنفصل عن حماية النظم البيئية التي توفر لها الغذاء والماء والمأوى ومواقع التكاثر (World Animal Protection, 2025).

وتكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة في ظل التسارع غير المسبوق في فقدان التنوع البيولوجي. فوفقاً للهيئة الحكومية الدولية للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية IPBES، تشير التقييمات العالمية إلى أن نحو مليون نوع من الحيوانات والنباتات مهدد بالانقراض، وأن التغير في استخدام الأراضي والبحار، والاستغلال المباشر للكائنات، وتغير المناخ، والتلوث، والأنواع الغريبة الغازية، تمثل من بين أهم الضغوط المباشرة على التنوع البيولوجي (IPBES, 2019). ولا يعني رقم المليون أن جميع هذه الأنواع ستنقرض حتماً، بل يعكس تقديراً لحجم الأنواع التي تواجه مخاطر متزايدة للانقراض في ظل الاتجاهات الحالية.

1- التنوع الحيواني بين ثراء الأنواع وتزايد مخاطر الانقراض
يمثل التنوع الحيواني أحد المكونات الأساسية للتنوع البيولوجي، ولا تقتصر قيمته على عدد الأنواع الموجودة، وإنما تشمل كذلك التنوع الوراثي داخل الأنواع، وتنوع الجماعات الحيوانية، والعلاقات البيئية بينها وبين النباتات والكائنات الأخرى، والأدوار التي تؤديها داخل النظم الإيكولوجية. فالحيوانات تؤدي وظائف حيوية تشمل التلقيح ونشر البذور وتنظيم السلاسل الغذائية ودورات المغذيات، كما تشكل جزءاً من شبكات بيئية توفر خدمات أساسية للإنسان، من الغذاء والمياه إلى تنظيم المناخ وصحة النظم البيئية (United Nations, 2025).

وتوفر القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض للاتحاد الدولي لصون الطبيعة IUCN Red List أحد أهم الأطر العلمية العالمية لتقييم حالة الأنواع. وتضم القائمة تسع فئات رئيسية للحالة، من بينها: غير مقيّمة، ناقصة البيانات، الأقل إثارة للقلق، قريبة من التهديد، ضعيفة، مهددة بالانقراض، مهددة بشكل حرج، منقرضة في البرية، ومنقرضة. وتُعد الأنواع المصنفة ضمن ضعيفة (VU)، ومهددة (EN)، ومهددة بشكل حرج (CR) ضمن الأنواع المهددة وفق منهجية القائمة الحمراء (IUCN, 2026).

وتُظهر أحدث إحصاءات القائمة الحمراء أن قاعدة البيانات العالمية تجاوزت 175,900 نوع جرى تقييم حالته، مع استمرار الحاجة إلى تقييم أعداد أكبر بكثير، ولا سيما بين اللافقاريات والفطريات والنباتات ومجموعات أخرى لم تستكمل تغطيتها بعد (IUCN, 2026). وهذه الملاحظة المنهجية مهمة عند قراءة مؤشرات الانقراض؛ إذ إن الأرقام المسجلة لا تمثل بالضرورة جميع الأنواع الموجودة على كوكب الأرض، لأن العديد من الأنواع لم تخضع بعد لتقييم علمي كافٍ.

2- مؤشرات مقلقة على تراجع الحياة البرية
لا يقتصر الخطر على اختفاء الأنواع بصورة نهائية، بل يبدأ غالباً قبل ذلك بمرحلة طويلة من انخفاض أعداد الجماعات البرية وتقلص نطاق انتشارها وتدهور موائلها. ويقدم تقرير الكوكب الحي 2024 – Living Planet Report 2024 الصادر عن الصندوق العالمي للطبيعة WWF مؤشراً بالغ الدلالة؛ إذ أظهر أن متوسط حجم الجماعات التي تمت متابعتها من الفقاريات البرية انخفض بنسبة 73% بين 1970 و2020، اعتماداً على قرابة 35 ألف اتجاه سكاني لنحو 5,495 نوعاً من الثدييات والطيور والأسماك والزواحف والبرمائيات (WWF, 2024).

ومن المهم علمياً تفسير هذا المؤشر بدقة: فالنسبة البالغة 73% لا تعني أن 73% من الأنواع الحيوانية انقرضت، ولا تعني أن عدد جميع الحيوانات على الكوكب انخفض بالنسبة نفسها؛ وإنما تشير إلى متوسط التغير في أحجام الجماعات الحيوانية التي شملها المؤشر. ويُعد هذا المؤشر، مع ذلك، إشارة مهمة إلى تراجع صحة النظم الطبيعية وتزايد الضغوط الواقعة على الحياة البرية (Ritchie & Spooner, 2024).

وتزداد خطورة الوضع بالنسبة إلى الأنظمة المائية؛ فقد سجل تقرير WWF انخفاضاً قدره 85% في متوسط أحجام جماعات أنواع المياه العذبة بين 1970 و2020، مقابل 69% للأنواع البرية و56% للأنواع البحرية ضمن المؤشر. ويعكس ذلك الضغوط المتزايدة على الأنهار والبحيرات والأراضي الرطبة، بما فيها فقدان الموائل، وتعديل مجاري الأنهار، والتلوث، والاستغلال المفرط للمياه والموارد الحية (WWF, 2024).

3- الثدييات والبرمائيات والزواحف والطيور أمام تحديات متزايدة
تكشف بيانات القائمة الحمراء عن تفاوت كبير في درجة التهديد بين المجموعات الحيوانية. ففي أحدث الإحصاءات الخاصة بالمجموعات التي تمت دراستها بدرجة شاملة نسبياً، يُقدّر أن نحو 26% من الثدييات، و21% من الزواحف، و11.5% من الطيور، و41% من البرمائيات تقع ضمن الفئات المهددة أو المنقرضة في البرية وفق المنهجية المعتمدة في الإحصاءات، مع اختلاف درجة اكتمال التقييم بين المجموعات (IUCN, 2026).

وتبرز البرمائيات بصفة خاصة باعتبارها مجموعة شديدة الحساسية للتغيرات البيئية، نتيجة ارتباط دورة حياتها بالمياه والرطوبة والموائل الدقيقة، إضافة إلى تأثير الأمراض والتلوث وتغير المناخ وفقدان الموائل. كما تواجه الثدييات الكبيرة ضغوطاً مرتبطة بتجزئة الموائل والصيد والاستغلال المباشر، بينما تتأثر الطيور بصورة متزايدة بتغير الموائل الزراعية والغابية والرطبة، والأنواع الغازية، والتلوث، والتغير المناخي.

4- من الانقراض في البرية إلى استعادة الأنواع: هل يمكن عكس المسار؟
من أهم التطورات في علم حفظ التنوع البيولوجي أن الانقراض في البرية لا يعني دائماً الاختفاء الكامل للنوع من الوجود. وتعرّف القائمة الحمراء فئة “منقرض في البرية” (Extinct in the Wild – EW) بأنها الحالة التي لا يبقى فيها النوع معروفاً إلا في الأسر أو الزراعة أو في تجمعات خارج نطاقه الطبيعي التاريخي. أما فئة “منقرض” (Extinct – EX) فتشير إلى عدم وجود شك معقول في موت آخر فرد من النوع (IUCN, 2026).

وهنا تظهر أهمية برامج الإكثار والحفظ خارج الموطن الطبيعي، وإدارة التنوع الوراثي، ثم إعادة التوطين أو إعادة الإدخال إلى الموائل الطبيعية. ولا تمثل هذه البرامج مجرد نقل حيوانات من حدائق الحيوان إلى البرية، بل تتطلب دراسات دقيقة للموائل، والتنوع الوراثي، والأمراض، والقدرة الاستيعابية للموطن، والعلاقات مع الأنواع الأخرى، فضلاً عن المتابعة طويلة الأمد بعد الإطلاق.

ويُعد حصان برزوالسكي (Przewalski’s horse) أحد أبرز الأمثلة العالمية. فقد اختفى من البرية منذ ستينيات القرن العشرين، وأعيد بناء التجمع الأسير انطلاقاً من عدد محدود جداً من المؤسسين؛ ثم بدأت عمليات إعادة إدخاله إلى منغوليا منذ تسعينيات القرن الماضي. وتشير دراسة حالة متخصصة إلى أن المشروع بدأ بإطلاق مجموعات في منطقة غوبي، مع اعتماد الرصد البيطري والأقمار الصناعية والمتابعة الميدانية، قبل أن يستعيد النوع وجوده في البرية ويغير تصنيفه من “منقرض في البرية” إلى فئات أقل خطورة في القائمة الحمراء (Kaczensky et al., 2011; IUCN, 2018).

ويمثل المها العربي (Arabian oryx – Oryx leucoryx) مثالاً آخر على إمكانية استعادة نوع فقد وجوده الطبيعي. فقد انقرض المها العربي من البرية في سبعينيات القرن الماضي نتيجة الصيد المفرط، قبل أن تبدأ برامج الإكثار وإعادة الإدخال في عدد من المناطق. وتوثق أدبيات الاتحاد الدولي لصون الطبيعة عمليات إعادة إدخال للمها العربي في صحراء النقب، اعتماداً على نواة إكثار وإطلاق تدريجي ومتابعة ميدانية للحيوانات بعد الإطلاق (Saltz, 2008).

وتتطور هذه التجارب اليوم نحو مفهوم أوسع هو استعادة الأنواع والنظم الإيكولوجية معاً. ففي حالة المها الحرجـي أو المها أبو حراب المنجل (Scimitar-horned oryx)، يشير أحدث عرض لحالات النقل المحافظ على الأنواع لدى مجموعة الخبراء التابعة للاتحاد الدولي لصون الطبيعة إلى أن جهوداً طويلة الأمد في تشاد أسهمت في نمو الجماعة البرية إلى أكثر من 600 فرد، وإعادة تصنيف النوع من “منقرض في البرية” إلى “مهدد بالانقراض” (IUCN SSC CTSG, 2025).

وتوضح هذه الحالات أن إعادة التوطين ليست حلاً منفرداً للانقراض، وإنما هي مرحلة ضمن منظومة متكاملة تبدأ بحماية الموائل واستعادة وظائف النظام البيئي، ثم تأمين قاعدة وراثية سليمة، والإكثار عند الضرورة، وإعادة الإطلاق، ومكافحة التهديدات، وإشراك المجتمعات المحلية، وأخيراً ضمان المتابعة العلمية المستمرة. وقد تفشل عملية إعادة الإدخال إذا ظلت أسباب الانقراض الأصلية قائمة، مثل الصيد غير المشروع أو فقدان الموطن أو نقص المياه أو الأمراض أو التغيرات المناخية الشديدة.

5- التغير المناخي عامل مضاعف لمخاطر الانقراض
أصبح تغير المناخ أحد العوامل التي تضاعف الضغوط الواقعة على الحياة البرية، لأنه لا يعمل بمعزل عن فقدان الموائل والاستغلال المفرط والتلوث. فارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط الأمطار والجفاف والفيضانات وحرائق الغابات وارتفاع مستوى سطح البحر يمكن أن يغير توزيع الأنواع ومواسم التكاثر وتوافر الغذاء والماء. وتشير الأدبيات المناخية إلى أن ارتفاع الاحترار العالمي يرفع بصورة كبيرة مخاطر فقدان الأنواع، خصوصاً عندما تتزامن الضغوط المناخية مع تدهور الموائل (IPCC, 2022).

ومن ثم فإن حماية الحيوانات في القرن الحادي والعشرين لم تعد قضية منفصلة عن سياسات المناخ والمياه والغابات والزراعة والتخطيط الترابي. فحماية منطقة رطبة، على سبيل المثال، لا تحافظ على الطيور المائية وحدها، وإنما تساهم في حماية شبكة من الكائنات والنباتات واللافقاريات والأسماك، وتدعم وظائف طبيعية مرتبطة بتنظيم المياه وتخزين الكربون وتحسين جودة البيئة.

6- المغرب: حماية الحيوانات ضمن منظومة التنوع البيولوجي
تكتسب حماية التنوع الحيواني في المغرب أهمية خاصة بالنظر إلى تنوع النظم البيئية الوطنية، من السواحل والمناطق البحرية إلى الأراضي الرطبة والغابات والجبال والسهوب والمناطق الصحراوية. وتحتاج المحافظة على الأنواع إلى مقاربة تقوم على حماية الموائل الطبيعية، وتعزيز المناطق المحمية، واستعادة النظم المتدهورة، ومكافحة الصيد والاتجار غير المشروع، وتحسين المعرفة العلمية والرصد البيولوجي، وإشراك السكان المحليين.

كما أن الأراضي الرطبة، مثل بحيرات ومصبات الأنهار والمناطق الساحلية، تمثل نقاطاً استراتيجية لحماية الطيور المهاجرة والأنواع المائية. ولذلك فإن حماية الحيوان لا ينبغي أن تُفهم باعتبارها حماية لفرد أو نوع منعزل، بل باعتبارها حماية لشبكة الحياة التي تربط الأنواع بالموطن والماء والغذاء والمناخ والإنسان.

7- من الاحتفال الرمزي إلى العمل الميداني
إن القيمة الحقيقية لليوم العالمي للحيوان تكمن في تحويله من مناسبة للتوعية الرمزية إلى منصة سنوية لتقييم حالة التنوع الحيواني واتخاذ إجراءات عملية. ويمكن أن تشمل هذه الإجراءات إعداد قوائم محلية للأنواع المهددة، ومراقبة الجماعات الحيوانية، وتحديد الموائل ذات الأولوية، وإطلاق برامج للتربية البيئية، وتطوير قواعد بيانات رقمية، واستخدام التصوير بالكاميرات وأجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي لرصد الحياة البرية، إلى جانب دعم البحث العلمي والمشاركة المجتمعية.

وفي هذا السياق، يمكن للمدارس والجامعات والجمعيات البيئية والجماعات الترابية والباحثين أن يحولوا يوم 4 أكتوبر إلى موعد سنوي لعرض مؤشرات التنوع الحيواني المحلية: عدد الأنواع المرصودة، الأنواع المهددة، اتجاهات الجماعات، الأنواع التي عادت إلى موائلها، الموائل المتدهورة، حالات النفوق غير الطبيعي، ومؤشرات الصيد أو الاتجار غير المشروع. ويسمح هذا النهج بالانتقال من الخطاب العام حول حماية الحيوان إلى إدارة قائمة على البيانات والأدلة.

خاتمة
يكشف اليوم العالمي للحيوان عن حقيقة علمية وبيئية أساسية، وهي أن مستقبل الحيوانات مرتبط مباشرة بمستقبل النظم الإيكولوجية. فالأرقام الدولية، من وجود آلاف الأنواع المصنفة ضمن فئات الخطر إلى الانخفاض الكبير في أحجام جماعات الفقاريات البرية، تشير إلى أن أزمة التنوع البيولوجي ليست مجرد فقدان لبعض الأنواع النادرة، بل هي تغير واسع في بنية النظم الطبيعية وقدرتها على التجدد والاستمرار (IUCN, 2026; WWF, 2024).

وفي المقابل، تقدم تجارب المها العربي وحصان برزوالسكي والمها الحرجـي دليلاً على أن الانقراض في البرية يمكن، في بعض الحالات، أن يكون قابلاً للعكس جزئياً عندما تتوفر المعرفة العلمية، والحماية القانونية، والموارد المالية، والتعاون الدولي، والمشاركة المحلية، والمتابعة طويلة الأمد. لذلك فإن الرسالة الأساسية ليوم 4 أكتوبر ينبغي أن تتجاوز مجرد التعاطف مع الحيوان نحو بناء ثقافة تقوم على حماية الموائل، منع الانقراض، استعادة الأنواع، والتعايش المستدام بين الإنسان والطبيعة.
وبهذا المعنى، يصبح اليوم العالمي للحيوان مناسبة لإعادة تعريف علاقتنا بالحياة البرية: من الاستغلال إلى المسؤولية، ومن حماية الأنواع المعزولة إلى استعادة النظم الإيكولوجية، ومن التوعية إلى المعرفة، ومن المعرفة إلى المشاركة، ومن المشاركة إلى الفعل والحلول المستدامة.

مراجع
IPBES. (2019). Global assessment report on biodiversity and ecosystem services. Intergovernmental Science-Policy Platform on Biodiversity and Ecosystem Services.
IUCN. (2026). The IUCN Red List of Threatened Species. International Union for Conservation of Nature.
IUCN SSC Conservation Translocation Specialist Group. (2025). Global Conservation Translocation Perspectives: 2025.
Kaczensky, P., Walzer, C., Ganbaatar, O., Enkhsaikhan, N., Altansukh, N., & Stauffer, C. (2011). Re-introduction of the “extinct in the wild” Przewalski’s horse to the Mongolian Gobi. IUCN SSC Conservation Translocation Specialist Group.
Ritchie, H., & Spooner, F. (2024). The 2024 Living Planet Index reports a 73% average decline in wildlife populations. Our World in Data.
Saltz, D. (2008). Re-introduction of Arabian oryx into the Negev Desert, Israel. IUCN SSC Conservation Translocation Specialist Group.
WWF. (2024). Living Planet Report 2024: A System in Peril. World Wide Fund for Nature.
World Animal Protection. (2025). World Animal Day.

(*) مصطفى بنرامل:
خبير واستشاري في مجالات البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، يمتلك خبرة مهنية وميدانية تتجاوز خمسة وعشرين عاماً في التخطيط البيئي، وبناء القدرات، وتصميم البرامج والمشاريع التنموية، وقيادة المبادرات الرامية إلى تعزيز الاستدامة والقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية. حاصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في المجال البيئي من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وشهادة مكون المكونين (Training of Trainers) المعتمدة من جامعة أوريغن الأمريكية، إضافة إلى شهادة في تدبير الكوارث الطبيعية من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وشهادة مكون المكونين في الإسعافات الأولية من الهلال الأحمر المغربي، وشهادة تكوين المكونين في المجال البيئي والمحافظة على الثروات الطبيعية من كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، فضلاً عن شهادة مكون تربوي من وزارة التربية الوطنية. وأسهم في إعداد الدراسات والأبحاث العلمية، وتطوير الأدلة والحقائب التكوينية، وتأطير البرامج الوطنية والدولية في مجالات التربية البيئية والعمل المناخي والحوكمة البيئية وإدارة مخاطر الكوارث.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

الاستثمار الأخضر وتمويل مشاريع التكيف المناخي

من تمويل المخاطر إلى بناء اقتصاد قادر على الصمود أمام تغير المناخ شبكة بيئة أبوظبي، …

اترك تعليقاً