أحد كُتّاب شبكة بيئة أبوظبي يحصد المركز الأول في جائزة «تريندز هاب» للبحث العلمي

 

• الباحث المغربي مصطفى بنرامل يفوز عن دراسة حول الأمن المائي والعدالة المجالية

• شبكة بيئة أبوظبي تهنئ أحد كُتّابها المتميزين بهذا الإنجاز العلمي الذي يعزز حضور البحث العربي في قضايا الأمن المائي والعدالة المجالية والتغير المناخي

شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 16 أكتوبر 2026
حصد الباحث والخبير البيئي المغربي مصطفى بنرامل، رئيس جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ، المركز الأول في جائزة «تريندز هاب» للبحث العلمي، عن دراسة علمية تحليلية تناولت تحديات الأمن المائي والعدالة المجالية في المغرب، وسبل تطوير نموذج جديد للحكامة المائية يعزز كفاءة إدارة الموارد الطبيعية والإنصاف في توزيعها، في ظل التداعيات المتسارعة للتغير المناخي.

وجاء هذا التتويج خلال فعاليات المؤتمر السنوي السادس لمؤسسة تريندز للبحوث والاستشارات، الذي عُقد يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، بفندق الريتز كارلتون في أبوظبي، تحت عنوان «الأمن المستدام.. مستقبل الشرق الأوسط ما بعد الحرب»، في إطار جهود المؤسسة الرامية إلى دعم البحث العلمي وتشجيع الدراسات التي تتناول القضايا الاستراتيجية والتحديات التنموية المعاصرة.

ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة لدى شبكة بيئة أبوظبي، باعتبار الباحث مصطفى بنرامل أحد الكُتّاب والباحثين المتميزين الذين يساهمون في إثراء المحتوى العلمي والمعرفي المنشور على صفحات الشبكة، من خلال مقالاته وأبحاثه المتخصصة في القضايا البيئية والمناخية والتنموية.

دراسة علمية تربط الأمن المائي بالعدالة المجالية والحكامة المستدامة
حملت الدراسة الفائزة عنوان «الأمن المائي بالمغرب ورهانات العدالة المجالية في ظل التغيرات المناخية؛ نحو نموذج جديد للحكامة»، وتناولت أحد أبرز التحديات الاستراتيجية التي تواجه المغرب، والمتمثل في تحقيق الأمن المائي في ظل تزايد الضغوط المناخية وتفاوت الاحتياجات التنموية بين المناطق.

وانطلقت الدراسة من أهمية إعادة التفكير في السياسات والآليات المعتمدة لتدبير الموارد المائية، بما يضمن تعزيز الإنصاف في توزيعها بين المجالات الترابية، ويرفع قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة آثار الجفاف والإجهاد المائي والتغيرات المناخية.

كما ركزت على الحاجة إلى تطوير نموذج أكثر فعالية وعدالة واستدامة للحكامة المائية، يقوم على التكامل بين الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية، ويعزز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، مع مراعاة الخصوصيات المحلية والاحتياجات التنموية للمناطق المختلفة.

وتسلط الدراسة الضوء على العلاقة الوثيقة بين الأمن المائي والعدالة المجالية، باعتبار أن التفاوت في الوصول إلى الموارد المائية والخدمات المرتبطة بها قد ينعكس على فرص التنمية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، الأمر الذي يستدعي تبني مقاربات أكثر تكاملاً في التخطيط وإدارة الموارد
.
وتبرز أهمية هذا التوجه في ظل التحديات المناخية التي تواجهها المنطقة العربية عموماً، والمغرب على وجه الخصوص، وما تفرضه من ضرورة تعزيز المرونة المائية وتطوير سياسات تستند إلى المعرفة العلمية والمشاركة المجتمعية والحوكمة الرشيدة.

بنرامل: التتويج حافز لمواصلة البحث العلمي وخدمة التنمية المستدامة
وأعرب الباحث مصطفى بنرامل عن فخره واعتزازه بهذا التتويج العلمي، معتبراً أن الفوز بالمركز الأول في جائزة «تريندز هاب» للبحث العلمي يمثل تقديراً للجهود البحثية الرامية إلى معالجة القضايا البيئية والمناخية ذات الأولوية، وفي مقدمتها الأمن المائي والعدالة المجالية والحكامة المستدامة.

وأكد بنرامل أن هذا الإنجاز يشكل حافزاً لمواصلة البحث والدراسة، والإسهام في إنتاج المعرفة العلمية وتطوير حلول عملية للتحديات البيئية والمناخية، بما يخدم التنمية المستدامة ويعزز الأمن المائي والعدالة المجالية في المغرب.
وشدد في تعليقه على هذا التتويج على أن «الأمن المائي ليس مجرد قضية موارد، بل هو قضية عدالة مجالية، وأمن إنساني، وحكامة مسؤولة، ومستقبل مشترك».

كما تقدم بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة «تريندز هاب» ولجنة جائزة البحث العلمي على هذا التكريم، مثمناً جهود مؤسسة تريندز للبحوث والاستشارات في دعم الباحثين وتشجيع الإنتاج العلمي، وتعزيز دور المعرفة في مواجهة التحديات الاستراتيجية التي تواجه المجتمعات.

وأعرب عن تطلعه إلى مواصلة إسهاماته العلمية والبحثية في تطوير رؤى ومقاربات عملية تسهم في حماية الموارد الطبيعية، وتعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع التغير المناخي، ودعم مسارات التنمية المستدامة.

شبكة بيئة أبوظبي تهنئ أحد كُتّابها المتميزين بهذا الإنجاز العلمي
وفي هذه المناسبة، أعربت شبكة بيئة أبوظبي عن خالص تهانيها وتقديرها للباحث والخبير البيئي المغربي مصطفى بنرامل، بمناسبة فوزه بالمركز الأول في جائزة «تريندز هاب» للبحث العلمي، مؤكدة اعتزازها بهذا الإنجاز الذي يعكس أهمية البحث العلمي العربي في معالجة التحديات البيئية والمناخية وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.

وأشادت الشبكة بالدور العلمي والمعرفي الذي يضطلع به بنرامل، باعتباره أحد الكُتّاب والباحثين المتميزين الذين يثرون صفحات شبكة بيئة أبوظبي بمقالاتهم وأبحاثهم العلمية المتخصصة، ويساهمون في نشر المعرفة وتعزيز الوعي البيئي والمناخي لدى القراء والمهتمين بقضايا الاستدامة.

وأكدت الشبكة أن هذا التتويج يمثل مصدر اعتزاز للأسرة العلمية والإعلامية المرتبطة بها، ويجسد القيمة المضافة للتعاون المعرفي بين الباحثين والخبراء والمنصات الإعلامية المتخصصة، في إيصال نتائج الدراسات والأبحاث العلمية إلى جمهور أوسع، وتعزيز حضور المعرفة العربية في النقاشات الإقليمية والدولية.

كما أشارت إلى أن الاحتفاء بإنجازات الكُتّاب والباحثين المتعاونين معها ينسجم مع رسالتها الإعلامية والمعرفية القائمة على دعم البحث العلمي، وتقدير الكفاءات العربية، وإبراز المبادرات والأفكار التي تسهم في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، وترسيخ مبادئ المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة.

وأعربت شبكة بيئة أبوظبي عن تمنياتها للباحث مصطفى بنرامل بمزيد من النجاح والتميز والعطاء العلمي، ومواصلة إسهاماته البحثية في خدمة قضايا البيئة والمناخ والأمن المائي والاستدامة على المستويين العربي والدولي.

البحث العلمي العربي ودوره في بناء مستقبل أكثر أمناً واستدامة
ويسلط هذا التتويج الضوء على الأهمية المتزايدة للدراسات العلمية التي تتناول قضايا الأمن المائي من منظور متعدد الأبعاد، يربط بين حماية الموارد الطبيعية والعدالة الاجتماعية والمجالية والمرونة المناخية وكفاءة الحوكمة.

كما يعكس أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والمنصات الإعلامية المتخصصة، بما يتيح توسيع نطاق الاستفادة من المعرفة العلمية، وتحويل نتائج الأبحاث إلى رؤى وتوصيات قابلة للتطبيق، تسهم في دعم السياسات العامة وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات المستقبلية.

ويؤكد فوز الباحث المغربي مصطفى بنرامل بالمركز الأول في جائزة «تريندز هاب» للبحث العلمي أهمية الحضور العلمي العربي في معالجة القضايا الاستراتيجية المرتبطة بالمياه والمناخ والتنمية المستدامة، وضرورة مواصلة الاستثمار في البحث العلمي والابتكار وبناء الشراكات المعرفية.

ويشكل هذا الإنجاز نموذجاً مشرفاً للباحث العربي الذي يوظف المعرفة العلمية في خدمة قضايا مجتمعه، ويسهم في تطوير رؤى تنموية تجمع بين حماية الموارد الطبيعية، وتعزيز العدالة المجالية، وبناء مستقبل أكثر أمناً وإنصافاً واستدامة.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

الطرق السيارة للماء بالمغرب

من تدبير الفائض إلى تعزيز الأمن المائي وفق العدالة الترابية شبكة بيئة أبوظبي، مصطفى بنرامل …

اترك تعليقاً