“شنايدر إلكتريك” و”بيورهيلث” تبرمان شراكة لتسريع التحول المستدام ضمن المنظومة الصحية

تماشياً مع مستهدفات الحياد المناخي في دولة الإمارات

• ستعتمد مجموعة “بيورهيلث” منصة “EcoStruxure™ Resource Advisor” من “شنايدر إلكتريك” والخدمات المرتبطة بها، بهدف توحيد بيانات الطاقة والانبعاثات على مستوى مرافق المجموعة.

• يدعم هذا التعاون التزام “بيورهيلث” بتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2040، من خلال حلول إدارة الطاقة المتقدمة، وأنظمة المراقبة المدعومة بتقنيات إنترنت الأشياء والصيانة التنبؤية، وإدارة البيانات المتعلقة بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات على مستوى محفظة أعمال المجموعة

شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 أكتوبر 2026
أعلنت شركة “شنايدر إلكتريك”، الرائدة عالمياً في إدارة الطاقة والأتمتة، ومجموعة “بيورهيلث”، أكبر مجموعة للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط، عن إبرام شراكة بهدف استكشاف فرص التعاون في تعزيز الاستدامة والابتكار الرقمي والتميز التشغيلي على مستوى مرافق الرعاية الصحية وبنيتها التحتية.

وتجمع هذه الشراكة بين خبرات “شنايدر إلكتريك” في مجالات إدارة الطاقة والاستشارات المتعلقة بالاستدامة والتقنيات الرقمية والأتمتة والذكاء الاصطناعي، ومنظومة الرعاية الصحية المتكاملة والواسعة التابعة لمجموعة “بيورهيلث”، والتي تشمل المستشفيات والعيادات والمختبرات والتقنيات الصحية والضمان والصيدليات وخدمات المشتريات، على مستوى المنطقة.

وبموجب هذا التعاون، ستتيح “شنايدر إلكتريك” لمجموعة “بيورهيلث” الوصول إلى منصتها “EcoStruxure™ Resource Advisor”، إلى جانب وضع إطار عمل لاستكشاف استراتيجيات البنية التحتية المستدامة، بما يدعم أهداف المجموعة في مجالي الاستدامة وإدارة الطاقة على مستوى جميع مرافقها. ومن خلال هذه المنصة، ستتمكن “بيورهيلث” من المضي في تحقيق أهدافها البيئية والتشغيلية طويلة الأمد عبر ثلاثة مجالات رئيسية، تشمل: كفاءة الطاقة من خلال حلول إدارة الطاقة المتقدمة، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بما في ذلك أنظمة المراقبة المدعومة بتقنيات إنترنت الأشياء والصيانة التنبؤية وإدارة البيانات المتعلقة بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، والاستشارات في مجال الاستدامة بدءاً من تصميم المباني المستدامة والحصول على شهادات اعتماد المباني الخضراء وصولاً إلى تبني ممارسات الاقتصاد الدائري. وتنسجم هذه الجهود مع التزام الجانبين بالإسهام في بناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة للمجتمعات في مختلف أنحاء المنطقة.

وفي هذا السياق، قال أوليفييه بلوم، الرئيس التنفيذي لشركة “شنايدر إلكتريك”: “يؤدي قطاع الرعاية الصحية دوراً حيوياً في حياة المجتمعات، ويتمتع بفرص واعدة لقيادة التحول نحو عمليات تشغيلية أكثر استدامة وكفاءة ومرونة. ومن خلال الجمع بين خبرات ’شنايدر إلكتريك‘ في مجالات التحول نحو الاعتماد على الطاقة الكهربائية والتحول الرقمي والأتمتة والاستدامة، والمكانة الرائدة لمجموعة ’بيورهيلث‘ في قطاع الرعاية الصحية، نتطلع إلى استكشاف حلول مبتكرة تسهم في تسريع وتيرة خفض الانبعاثات الكربونية، مع تعزيز الكفاءة التشغيلية على مستوى نظم الرعاية الصحية”.

وستدعم منصة “EcoStruxure™ Resource Advisor” إدارة انبعاثات النطاقين الأول والثاني، وانبعاثات النطاق الثالث ذات الصلة، بما يمكّن مجموعة “بيورهيلث” من توحيد بيانات الاستدامة على مستوى محفظة أعمالها، والمضي في تحقيق هدفها المتمثل في الوصول إلى صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2040، والمستند إلى أسس علمية.

من جانبها قالت شايستا آصف، الرئيس التنفيذي لمجموعة “بيورهيلث”: “يرتكز مستقبل الرعاية الصحية على بناء نظم مستدامة ومرنة وقادرة على تلبية احتياجات الأجيال القادمة، تزامناً مع التطور في المجالات الطبية والسريرية. ومن خلال توظيف مبادئ الاستدامة في تصميم مرافق الرعاية الصحية وتشغيلها، يمكننا تعزيز الأداء على المدى الطويل، مع مواصلة تحقيق نتائج صحية أفضل للمجتمعات التي نخدمها”.

وتنسجم هذه الشراكة مع الخطط والاستراتيجيات المناخية لدولة الإمارات، التي تلتزم بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، وخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 47% بحلول عام 2035، وفقاً للمساهمة الثالثة المحددة وطنياً للدولة. ومنذ مايو 2025، يُلزم قانون الحد من تأثيرات التغير المناخي في دولة الإمارات جميع الجهات بقياس انبعاثاتها والإبلاغ عنها وخفضها. ومن المتوقع أن تسهم جهود الشراكة في مجالي كفاءة الطاقة وإدارة البيانات المتعلقة بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات في دعم مرافق مجموعة “بيورهيلث” للوفاء بهذه الالتزامات.

وفي أبوظبي، تستند هذه الشراكة إلى مستهدفات قائمة في مجال الاستدامة، حيث وضعت دائرة الصحة – أبوظبي قطاع الرعاية الصحية في الإمارة على مسار خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 20% بحلول عام 2030، وصولاً إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050. من جانبها، التزمت مجموعة “بيورهيلث” بتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2040، وهو هدف معتمد من مبادرة الأهداف المستندة إلى العلم، وذلك بعد نجاح المجموعة في خفض كثافة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 37% خلال الفترة من عام 2022 إلى عام 2024. وتهدف هذه الشراكة إلى دعم مجموعة “بيورهيلث” في تسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق هذا الهدف.

ويجسد هذا التعاون التزام الجانبين المشترك باستكشاف حلول مبتكرة تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع الرعاية الصحية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، ودعم تحقيق أهداف الاستدامة الأوسع نطاقاً في دولة الإمارات والمنطقة عموماً.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

Google تتقدّم نحو مستقبل منخفض الكربون عبر اتفاقية مع Ebb لإزالة 3,500 طن من الانبعاثات

اتفاقية رائدة تعزّز دور السعودية كمركز عالمي للحلول المناخية القائمة على المحيطات شبكة بيئة أبوظبي، …

اترك تعليقاً