عبد الوهاب البخاري زائد:
• كتاب «المجهول… دُرّة التمور» يوثق المنشأ المغربي لصنف عالمي، ويحظى باهتمام ملكي، ويعزز مكانة البحث العلمي الزراعي بخمس لغات عالمية.
شبكة بيئة ابوظبي، أرفود، المملكة المغربية، 27 أكتوبر 2026
أكد سعادة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن كتاب «صنف المجهول… دُرّة التمور» يمثل أحد أبرز الإنجازات العلمية والمعرفية التي أصدرتها الجائزة، لما يحمله من قيمة بحثية وتوثيقية تسهم في التعريف بالمنشأ المغربي لأحد أشهر أصناف التمور وأكثرها قيمة تجارية على المستوى العالمي، فضلاً عن نجاحه في تجاوز الحواجز اللغوية والثقافية، بعد صدوره بخمس لغات هي الإنجليزية، العربية، الفرنسية، الإسبانية، والإندونيسية.
وأوضح سعادته، بمناسبة مشاركة الجائزة في الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر بأرفود، خلال الفترة من 28 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2026، أن هذا الإنجاز يأتي ثمرة للدعم الذي تحظى به الجائزة من سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني،
والمتابعة المستمرة من معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، في إطار رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز البحث العلمي ونشر المعرفة ودعم التنمية الزراعية المستدامة.
وأشار إلى أن إصدار الكتاب وترجمته إلى لغات متعددة يجسدان رسالة الجائزة في الانتقال بالمعرفة الزراعية من نطاقها المحلي إلى فضاء علمي عالمي، وإتاحة المعلومات الموثقة للباحثين والمزارعين والمنتجين والمؤسسات الأكاديمية في مختلف الدول.
المجهول المغربي… إرث زراعي عالمي يجسد عمق العلاقات الإماراتية المغربية
وثمّن سعادة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية، حفظه الله ورعاه، مؤكداً أن التعاون العلمي والزراعي بين البلدين يمثل نموذجاً متميزاً للشراكة القائمة على تبادل المعرفة وصون التراث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن صنف المجهول يحتل مكانة استثنائية لدى المملكة المغربية على وجه الخصوص، وعلى المستوى العالمي عموماً، لما يتمتع به من قيمة تاريخية واقتصادية وتسويقية، موضحاً أن البحوث والدراسات التاريخية والوثائق العلمية التي تضمنها كتاب «صنف المجهول… دُرّة التمور» تؤكد المنشأ المغربي لهذا الصنف، وتوثق جذوره الأصيلة في منطقة بوذنيب بالجنوب الشرقي للمملكة المغربية، قبل أن ينتشر في عدد من الدول المنتجة للتمور ويكتسب مكانته المرموقة في الأسواق الدولية. وأضاف أن هذه الإصدارات العلمية حظيت باهتمام وإعجاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ورعاه،
وهو ما يعكس القيمة الوطنية والعلمية لهذا الإرث الزراعي المغربي الأصيل. وأكد أن حرص الجائزة على توثيق المنشأ المغربي لصنف المجهول، ونشر المعرفة العلمية المتعلقة به بخمس لغات عالمية، يجسد التزام دولة الإمارات بدعم البحث العلمي وتعزيز جسور التعاون المعرفي مع المملكة المغربية، بما يسهم في المحافظة على الأصول الوراثية لنخيل التمر، وتطوير سلاسل القيمة، وتعزيز تنافسية التمور المغربية في الأسواق العالمية، خدمةً للتنمية الزراعية المستدامة والمصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز