كيف يمكن للطحالب أن تعيد رسم مستقبل الصباغة المستدامة في الوطن العربي؟
شبكة بيئة ابوظبي، بقلم المهندسة ولاء محمود الحصري (*)، مؤسسة مهندسون من أجل مصر المستدامة، 31 أغسطس 2026
مقدمة
في عالم يبحث عن حلول صناعية أقل استهلاكًا للمياه والطاقة وأقل تأثيرًا على البيئة، لم تعد صناعة النسيج قادرة على الاعتماد على الأساليب التقليدية وحدها، خصوصًا في مراحل الصباغة والتجهيز الرطب، التي ترتبط باستهلاك كميات كبيرة من المياه والمواد الكيميائية والطاقة، وينتج عنها مياه صرف تحتاج إلى معالجة قبل إعادة استخدامها أو التخلص منها.
وفي المقابل، يلفت مورد طبيعي متجدد الأنظار باعتباره أحد مكونات الاقتصاد الأزرق: الطحالب.
فالطحالب، سواء البحرية أو الدقيقة، لا تمثل مجرد كائنات حية تعيش في المياه، وإنما تُعد مخزنًا طبيعيًا لمجموعة متنوعة من المركبات ذات القيمة، ومن بينها الأصباغ الطبيعية مثل الفيكوبيلبروتينات والكلوروفيلات والكاروتينات.
ومن هنا تظهر فكرة واعدة: هل يمكن أن يتحول «الذهب الأزرق» من مجرد مورد مائي وبحري إلى مصدر لإنتاج «نسيج أخضر» أكثر استدامة؟
والإجابة العلمية حتى الآن هي: نعم، هناك إمكانات واعدة، لكن الطريق إلى التطبيق الصناعي الواسع لا يزال يحتاج إلى البحث والتطوير والتقييم البيئي والاقتصادي.
لماذا نبحث عن بدائل للصباغة التقليدية؟
تحتاج صناعة النسيج إلى ألوان ثابتة وجذابة وقابلة للتكرار على نطاق صناعي، ولذلك أصبحت الصبغات الصناعية عنصرًا أساسيًا في الصناعة الحديثة.
لكن عمليات الصباغة التقليدية قد تتطلب كميات كبيرة من المياه والطاقة والأملاح والمواد المساعدة ومواد التثبيت وغيرها من المواد الكيميائية المختلفة. كما يمكن أن تحتوي مياه الصرف الناتجة على ألوان ومواد عضوية وأملاح وغيرها من المكونات التي تتطلب معالجة مناسبة.
لذلك أصبح الاتجاه نحو الصباغة منخفضة الأثر البيئي جزءًا من التحول نحو الإنتاج الأنظف والاقتصاد الدائري.
لكن هناك قاعدة مهمة: ليس كل ما هو «طبيعي» مستدامًا بالضرورة.
فالاستدامة لا تتعلق بمصدر الصبغة فقط، وإنما بدورة حياتها كاملة، من إنتاج المادة الخام واستخلاصها، مرورًا بالصباغة، وحتى معالجة مياه الصرف والتخلص من المخلفات.
الطحالب.. مصنع طبيعي للألوان
تنتج الطحالب الدقيقة مجموعة من الأصباغ والمركبات الملونة، ومن أبرزها الفيكوبيلبروتينات، والكلوروفيل، والكاروتينات. ومن أشهر الفيكوبيلبروتينات الفيكوسيانين Phycocyanin، وهو بروتين ذو لون أزرق مميز، ويوجد بصورة معروفة في بعض السيانوبكتيريا مثل Arthrospira platensis المعروفة تجاريًا باسم Spirulina.
وهذه المركبات لا تهم صناعة الألوان فقط؛ فبعضها يمتلك خصائص حيوية ووظيفية، الأمر الذي يفتح المجال أمام تطوير منسوجات وظيفية وليس مجرد أقمشة ملونة.
الفيكوسيانين.. أزرق من قلب الطحالب
يُعد الفيكوسيانين أحد أكثر الأصباغ الطحلبية التي حظيت باهتمام الباحثين في مجال المنسوجات.
وقد أظهرت دراسة منشورة في AATCC Journal of Research عام 2022 إمكانية استخدام الفيكوسيانين المستخلص من الطحالب الخضراء المزرقة في صباغة القطن والحرير. وأعطى المستخلص لونًا أزرق على كلا النوعين من الأقمشة، مع اختلاف استجابة الألياف لعملية الصباغة.
لكن الدراسة كشفت أيضًا عن تحدٍ مهم: ثبات اللون. فالحصول على لون جميل في المختبر لا يعني بالضرورة أن اللون سيظل ثابتًا بعد الغسيل والاحتكاك والتعرض للضوء. كما أن الفيكوسيانين حساس للحرارة، ولذلك تمثل ظروف التشغيل الحراري تحديًا أمام استخدامه في بعض عمليات الصباغة التقليدية.
وهنا تظهر أهمية البحث في طرق الاستخلاص، وظروف الصباغة، والمثبتات، وتقنيات تثبيت اللون.
تجربة الطحلب الأخضر
لم تتوقف الأبحاث عند الفيكوسيانين. فقد اختبرت دراسة منشورة عام 2019 استخدام الطحلب الأخضر Cladophora glomerata كمصدر للملونات الطبيعية لصباغة القطن.
وأظهرت الدراسة إمكانية استخلاص مواد ملونة من الطحلب واستخدامها في صباغة الأقمشة، مع تحسين ظروف العملية من حيث الوسط الكيميائي ودرجة الحرارة والزمن.
وهذه النتيجة مهمة لأنها تؤكد أن مجموعة متنوعة من الطحالب يمكن أن تكون مصدرًا محتملًا للألوان، وليس نوعًا واحدًا فقط. لكنها تؤكد أيضًا ضرورة تحسين العملية؛ لأن استخدام مواد كيميائية في الاستخلاص أو الصباغة يفرض ضرورة تقييم أثرها ضمن دورة الحياة الكاملة.
عندما يتحول اللون إلى وظيفة
المستقبل الأكثر إثارة للاهتمام ربما لا يكمن في إنتاج «قماش أخضر» من حيث اللون، وإنما في إنتاج نسيج أكثر خضرة من حيث الأثر البيئي وأكثر قيمة من حيث الوظيفة. وفي دراسة حديثة منشورة عام 2026، تم استخدام مستخلصات مائية من نوعين من الطحالب: Arthrospira platensis وPorphyridium cruentum في صباغة ومعالجة أقمشة قطنية.
وأظهرت الدراسة إمكانية الحصول على ألوان مختلفة، كما أظهرت العينات المعالجة نشاطًا مضادًا للأكسدة في الاختبارات التي أجريت عليها. وهذا يفتح الباب أمام مفهوم Functional Textile، أي نسيج يجمع بين اللون وخاصية وظيفية.
ماذا عن مياه الصرف؟
لا يمكن الحديث عن صباغة مستدامة دون الحديث عن المياه.
فحتى لو كان مصدر الصبغة طبيعيًا، فإن العملية قد تنتج مياه صرف تحتاج إلى معالجة.
وقد تناولت دراسة منشورة في Textile Research Journal عام 2022 مياه الصرف الناتجة عن الصباغة باستخدام الفيكوسيانين، ودرست إمكانية معالجتها بيولوجيًا.
وأظهرت الدراسة انخفاضًا كبيرًا في مؤشرات الحمل العضوي مثل BOD وCOD في ظروف التجربة. وهذا يؤكد أهمية دراسة المنظومة كاملة: صباغة → مياه صرف → معالجة → إعادة استخدام.
فالمستقبل المستدام لا يعني فقط تقليل استهلاك المياه، وإنما أيضًا إعادة التفكير في المياه باعتبارها موردًا دائريًا.
لماذا الوطن العربي؟
هنا تتحول الفكرة من مجرد تجربة مخبرية إلى فرصة استراتيجية. يمتلك الوطن العربي سواحل ممتدة على البحر المتوسط والبحر الأحمر والخليج العربي وبحر العرب والمحيط الأطلسي.
كما توجد في المنطقة خبرات متقدمة في تحلية مياه البحر والطاقة الشمسية والتكنولوجيا الحيوية وصناعة النسيج ومعالجة مياه الصرف وإدارة الموارد المائية غير التقليدية. وهذا يجعل المنطقة مؤهلة لدراسة نموذج يجمع بين الاقتصاد الأزرق والاقتصاد الدائري.
البحر الأحمر.. مختبر طبيعي ضخم
يمثل البحر الأحمر بيئة بحرية فريدة، تتميز بدرجات حرارة وملوحة وخصائص بيئية مختلفة عن كثير من البحار الأخرى.
وقد أظهرت مراجعة علمية حديثة نشرت عام 2026 أن الطحالب الكبيرة في البحر الأحمر تمثل مجالًا غنيًا للتنوع الحيوي والبحث في تطبيقات التكنولوجيا الحيوية الزرقاء.
وتشير هذه الدراسات إلى فرص مستقبلية في استغلال الموارد الطحلبية، مع التأكيد على وجود فجوات بحثية لا تزال بحاجة إلى الدراسة، خصوصًا فيما يتعلق بالإنتاجية والكتلة الحيوية والاستزراع المستدام.
وهنا يجب التمييز بين جمع الطحالب من البيئة الطبيعية واستزراع الطحالب بصورة منظمة. والخيار الثاني هو الأكثر توافقًا مع الاستدامة، لأنه يقلل الضغط على النظم البيئية الطبيعية.
الخليج العربي.. هل تصبح الملوحة موردًا؟
من أكثر الأفكار إثارة للاهتمام بالنسبة للمنطقة العربية إمكانية استخدام الطحالب المتحملة للملوحة.
فالخليج العربي يتميز بارتفاع درجات الحرارة والملوحة، بينما تعتمد دول المنطقة بصورة كبيرة على تحلية مياه البحر.
وينتج عن التحلية رجيع ملحي، يمثل تحديًا بيئيًا يحتاج إلى إدارة مناسبة.
وقد تناولت أبحاث حديثة إمكانية استخدام طحالب دقيقة متحملة للملوحة، مثل Dunaliella salina، في أنظمة مرتبطة بمعالجة الرجيع الملحي وإنتاج الكتلة الحيوية. لكن من المهم التأكيد أن ذلك لا يعني أن كل رجيع ملحي يصلح مباشرة لزراعة الطحالب؛ بل يجب دراسة درجة الملوحة والتركيب الكيميائي ودرجة الحرارة والعناصر الغذائية ووجود أي ملوثات ومعدل التخفيف ونوع السلالة.
من الرجيع الملحي إلى الصبغة
يمكن تخيل نموذج مستقبلي للاقتصاد الدائري العربي:
مياه البحر → محطة تحلية → مياه عذبة + رجيع ملحي → استزراع طحالب متحملة للملوحة → إنتاج كتلة حيوية → استخلاص مركبات عالية القيمة → أصباغ نسيجية → صباغة الأقمشة → معالجة مياه الصرف وإعادة الاستخدام. وهنا لا تكون الطحالب مجرد مادة خام، وإنما جزءًا من منظومة صناعية دائرية.
والطاقة الشمسية.. الحلقة المفقودة
تتمتع العديد من الدول العربية بمعدلات مرتفعة من الإشعاع الشمسي، وهو ما يمثل فرصة لتوفير جزء من الطاقة المطلوبة في نظم إنتاج الطحالب.
ويمكن استخدام الطاقة الشمسية في الضخ والتهوية والخلط وتشغيل بعض المعدات وعمليات المعالجة والتجفيف.
لكن استخدام الطاقة الشمسية لا يعني تلقائيًا أن المنتج «صفر كربون». فالانبعاثات يجب أن تُحسب على مستوى دورة الحياة الكاملة، بما فيها المعدات والمواد والنقل والاستخلاص والتشغيل.
مصر.. نقطة التقاء بين البحر والنسيج
تمثل مصر نموذجًا مهمًا لهذا النوع من المشروعات، فهي تمتلك صناعة نسيجية تاريخية، وسواحل على البحر المتوسط والبحر الأحمر، وجامعات ومراكز بحثية، وخبرات في الصناعة ومعالجة المياه، وحاجة متزايدة إلى خفض استهلاك المياه في الصناعة. ومن ثم يمكن أن تصبح صناعة الغزل والنسيج المصرية ساحة مهمة لتجربة الصباغة الطحلبية، خصوصًا في الأقمشة القطنية.
لكن البداية الصحيحة ليست إنشاء مصنع ضخم، بل: معمل بحثي → خط تجريبي Pilot → اختبار صناعي محدود → تقييم دورة الحياة → دراسة الجدوى → التوسع.
الإمارات.. فرصة لتكامل التكنولوجيا
تمتلك دولة الإمارات مجموعة من المقومات التي تجعلها بيئة مناسبة للبحث في الاقتصاد الأزرق والطحالب، من بينها تحلية المياه والطاقة الشمسية والموارد البحرية والاستثمار في التكنولوجيا النظيفة والاقتصاد الدائري.
ومن الممكن مستقبلًا الربط بين البحث في الطحالب ومشروعات تحلية المياه ومعالجة المياه والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحيوية والمواد الحيوية والصناعات المستدامة.
وهنا تظهر فرصة حقيقية للتعاون بين مراكز البحث العربية والصناعة.
هل تستطيع الطحالب استبدال الصبغات الصناعية؟ الإجابة العلمية الدقيقة: ليس في الوقت الحالي.
فالصبغات الصناعية ما زالت تتميز بثبات مرتفع، وتنوع هائل في درجات الألوان، وتكرارية عالية، وإنتاج ضخم، وتكلفة تنافسية.
بينما تواجه الصبغات الطحلبية تحديات منها ثبات اللون، والحساسية للحرارة لبعض المركبات، وتكلفة الاستخلاص، واختلاف تركيز المادة الفعالة، وصعوبة التوسع الصناعي، والحاجة إلى تطوير تقنيات التثبيت.
لذلك فإن المسار الأكثر واقعية هو التوسع التدريجي في التطبيقات ذات القيمة المضافة، بدل الحديث عن استبدال جميع الصبغات الصناعية.
كيف نثبت أن «النسيج الأخضر» أخضر فعلًا؟
هنا يأتي دور تقييم دورة الحياة LCA. يجب أن نقارن بين الصباغة التقليدية والطحلبية وفق مؤشرات واضحة: المياه (لتر/كجم قماش)، الطاقة (kWh/كجم قماش)، الكربون (kg CO₂e/كجم قماش)، المواد الكيميائية، مياه الصرف (COD وBOD واللون والأملاح وTDS)، جودة المنتج من حيث الثبات، والاقتصاد من حيث تكلفة الصبغة والتشغيل والمعالجة والمياه وقيمة المنتجات الثانوية.
وهنا فقط نستطيع أن نجيب علميًا: هل الصباغة الطحلبية أكثر استدامة من البديل التقليدي؟
من الطحلب إلى «مصفاة حيوية» قد لا يكون بيع الصبغة وحدها كافيًا لبناء نموذج اقتصادي قوي.
وهنا يظهر مفهوم Algal Biorefinery أو المصفاة الحيوية للطحالب، أي الاستفادة من الكتلة الحيوية في إنتاج مجموعة من المنتجات بدل منتج واحد.
فيمكن أن تشمل سلسلة القيمة: صبغات، ومركبات مضادة للأكسدة، ومواد وظيفية، ومكونات حيوية أخرى، والاستفادة من الكتلة الحيوية المتبقية. وبذلك ترتفع القيمة الاقتصادية للطحالب ويقل الفاقد.
مبادرة عربية مقترحة
يمكن إطلاق «المبادرة العربية للصباغة الطحلبية المستدامة» لتجمع بين الجامعات ومراكز البحث، ومصانع الغزل والنسيج، وشركات تحلية المياه، وشركات الطاقة المتجددة، ومراكز التكنولوجيا الحيوية، والجهات البيئية.
وتبدأ المبادرة بإنشاء منصة بحثية عربية مشتركة لدراسة السلالات المحلية واختيار الأكثر ملاءمة.
المراحل المقترحة: توصيف الطحالب المحلية → استخلاص المركبات الملونة → اختبار الصباغة → تحسين الثبات وتقليل المواد الكيميائية → دراسة مياه الصرف → تقييم دورة الحياة LCA → إنشاء وحدة Pilot → الانتقال إلى التطبيق الصناعي.
الرؤية المستقبلية
قد يكون من الخطأ النظر إلى الطحالب باعتبارها مجرد بديل للصبغة الصناعية.
الأصح أن ننظر إليها كحلقة في منظومة أكبر:
الماء → الطحالب → الطاقة → الصناعة → الصباغة → المعالجة → إعادة الاستخدام.
وهو نموذج يجمع بين الاقتصاد الأزرق، والاقتصاد الدائري، والطاقة النظيفة، والتكنولوجيا الحيوية، والصناعة المستدامة.
الخلاصة
إن «الذهب الأزرق لإنتاج نسيج أخضر» ليس مجرد عنوان جذاب، بل يمكن أن يعبر عن اتجاه بحثي يجمع بين اثنين من أهم تحديات المنطقة العربية: إدارة الموارد المائية من جهة، وتحقيق الاستدامة في الصناعة من جهة أخرى.
فالطحالب تقدم مصدرًا متجددًا محتملًا لمجموعة من الأصباغ الطبيعية، وقد أثبتت الدراسات إمكانية استخدامها في صباغة أقمشة مختلفة، كما بدأت الأبحاث الحديثة في الانتقال من مجرد التلوين إلى إكساب الأقمشة خصائص وظيفية.
وفي الوطن العربي تزداد أهمية الفكرة بسبب وجود البحار والسواحل، ووفرة الطاقة الشمسية، وانتشار تحلية المياه، ووجود كميات من المياه المالحة والرجيع الملحي، إلى جانب قاعدة صناعية وبحثية يمكن أن تدعم تطوير هذه التكنولوجيا.
لكن النجاح لن يتحقق بمجرد استبدال كلمة «صبغة صناعية» بكلمة «طحلب».
الاستدامة الحقيقية تبدأ عندما نخفض المياه والطاقة والمواد الكيميائية والانبعاثات، ونرفع كفاءة الموارد، ونعيد استخدام المياه والمخلفات، ونثبت ذلك بالأرقام من خلال تقييم دورة الحياة.
ومن هنا قد يصبح الطحلب أكثر من مجرد مصدر للون؛ قد يصبح حلقة وصل بين البحر والصناعة، وبين الاقتصاد الأزرق والاقتصاد الدائري، وبين الابتكار العربي ومستقبل النسيج المستدام.
فالمستقبل المستدام للصباغة قد لا يبدأ من مصنع الصباغة وحده، وإنما من البحر والمياه والطاقة والكتلة الحيوية… وينتهي بقماش أكثر استدامة. من البحر تبدأ الحكاية… ومن الطحلب قد يولد لون المستقبل.
(*) المهندسة ولاء محمود الحصري:
خبيرة الاستدامة الصناعية – باحثة ماجستير في العلوم البيئية، جمهورية مصر العربية
مراجع ودراسات أساسية
1. Baek, N. et al. (2022). Dyeing Fabrics with a Colorant Extracted from Blue-Green Algae. AATCC Journal of Research.
2. Mir, R. A. et al. (2019). Green algae, Cladophora glomerata L.-based natural colorants: dyeing optimization and mordanting for textile processing. Journal of Applied Phycology.
3. Moldovan, S. et al. (2022). Wastewater effluents analysis from sustainable algae-based blue dyeing with phycocyanin. Textile Research Journal.
4. Oliveira, H. S. et al. (2026). Sustainable Dyeing and Functionalization of Knitted Cotton Fabrics with Algae Extracts. Textiles.
5. Mutaf-Kılıç, T. et al. (2023). Microalgae pigments as a sustainable approach to textile dyeing: A critical review. Algal Research.
6. Schipper, K. et al. (2023). Realizing algae value chains in arid environments: an Arabian Peninsula perspective. Trends in Biotechnology.
7. Schipper, K. et al. (2021). Techno-economics of algae production in the Arabian Peninsula. Bioresource Technology.
8. Alamoudi, T.&Duarte, C. M. (2026). Macroalgae in the Red Sea: ecological, biotechnological, and regional implications. Journal of Applied Phycology.
9. Almutairi, A. W. (2026). Innovative microalgae-based bioremediation of desalination brine coupled with biomass valorization. Journal of King Saud University – Science.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز