
انطلاق برنامج عربي متخصص لإعداد ممارسي «اللايف كوتشنج» في المسؤولية المجتمعية
الأكاديمية الدولية للمسؤولية المجتمعية تجمع متدربين من خمس دول خليجية في برنامج مهني يقدمه الأستاذ الدكتور علي آل إبراهيم والدكتورة حياة يوسف ملاوي
شبكة بيئة أبوظبي، الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، 08 نوفمبر 2026
انطلقت يوم الأحد الموافق 8 نوفمبر 2026، فعاليات البرنامج التدريبي المتخصص «ممارس اللايف كوتشنج في مجال المسؤولية المجتمعية»، الذي تنظمه الأكاديمية الدولية للمسؤولية المجتمعية، التابعة للشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، خلال الفترة من 8 إلى 11 نوفمبر 2026، بمشاركة متدربين من خمس دول خليجية، هي دولة قطر، والمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، وسلطنة عُمان.
ويأتي تنظيم البرنامج في إطار الجهود المهنية التي تبذلها الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية لتعزيز بناء القدرات وتطوير الكفاءات المتخصصة في مجالات المسؤولية المجتمعية، من خلال تقديم برامج تدريبية تجمع بين المعرفة المهنية ومهارات التوجيه والتطوير الشخصي والمؤسسي.
توظيف مهارات الكوتشنج في المسؤولية المجتمعية
يسلط البرنامج الضوء على مجال مهني يجمع بين ممارسات «اللايف كوتشنج» ومفاهيم المسؤولية المجتمعية، بما يفتح آفاقاً لتوظيف مهارات التوجيه والتحفيز وتمكين الأفراد في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز ثقافة المسؤولية والاستدامة.
ويمثل هذا التوجه فرصة لتوسيع نطاق الممارسات المهنية المرتبطة بالمسؤولية المجتمعية، من خلال الاهتمام بالعنصر البشري باعتباره محوراً أساسياً في تطوير المبادرات وتحقيق الأثر الإيجابي داخل المؤسسات والمجتمعات.
خبرات عربية متخصصة
ويقدم البرنامج التدريبي كل من الأستاذ الدكتور علي آل إبراهيم والدكتورة حياة يوسف ملاوي، وهما من الخبراء المتخصصين في مجال المسؤولية المجتمعية، بما يتيح للمشاركين الاستفادة من خبراتهما المهنية في هذا المجال.
وتعكس مشاركة متدربين من خمس دول خليجية الاهتمام بتبادل الخبرات والمعارف المهنية، وتعزيز التواصل بين الممارسين والمهتمين بتطوير أدوات المسؤولية المجتمعية في المنطقة.
تعزيز القدرات المهنية واستدامة الأثر
ويكتسب البرنامج أهميته من الجمع بين مجالين متكاملين؛ أولهما المسؤولية المجتمعية بوصفها إطاراً لتعزيز المساهمة الإيجابية للأفراد والمؤسسات في المجتمع، وثانيهما «اللايف كوتشنج» باعتباره ممارسة مهنية تركز على تنمية القدرات وتحديد الأهداف وتحفيز الأفراد على التطور.
ومن المنتظر أن يشكل البرنامج، الذي تستمر فعالياته حتى 11 نوفمبر 2026، مساحة للتعلم وتبادل التجارب بين المشاركين، بما يدعم تطوير مهاراتهم ويفتح المجال أمام تطبيقات مهنية تجمع بين تمكين الأفراد وتعزيز المسؤولية المجتمعية.
ويأتي تنظيم هذا البرنامج ضمن أنشطة الأكاديمية الدولية للمسؤولية المجتمعية الرامية إلى نشر المعرفة المتخصصة، وتعزيز التأهيل المهني، ودعم بناء الكفاءات العربية في مجالات المسؤولية المجتمعية والاستدامة.




