• جمعية الساحل السوري لحماية البيئة وشبكة بيئة أبوظبي توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل البيئي والتنمية المستدامة
• تبادل الخبرات وإطلاق مبادرات مشتركة في مجالات البيئة والمناخ والطاقة والصحة وتمكين الشباب
شبكة بيئة ابوظبي، اللاذقية، سوريا، 29 يونيو 2026
في خطوة تعكس أهمية تعزيز التعاون العربي في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، وقّعت جمعية الساحل السوري لحماية البيئة في الجمهورية العربية السورية وشبكة بيئة أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقية تعاون مشتركة تهدف إلى تطوير برامج ومبادرات نوعية في مجالات البيئة وتغير المناخ والطاقة والصحة والتنمية المستدامة.
وقد وقّعت الاتفاقية عن جمعية الساحل السوري لحماية البيئة الدكتورة سهير الريس، مؤسس ورئيس الجمعية، فيما وقعها عن شبكة بيئة أبوظبي المهندس عماد سعد، مؤسس ورئيس الشبكة، وذلك بتاريخ 16 يونيو/حزيران 2026 في مدينة اللاذقية بالجمهورية العربية السورية.
وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقاً من العلاقات الأخوية التي تجمع بين الجمهورية العربية السورية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وإيماناً من الطرفين بأهمية العمل البيئي المشترك ودور الإعلام البيئي والمجتمع المدني في تعزيز الوعي المجتمعي ودعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وتهدف الاتفاقية إلى إرساء إطار مؤسسي للتعاون والتنسيق بين الجانبين من خلال إعداد وتنفيذ برامج ومبادرات وأنشطة مشتركة ذات طابع بيئي وتنموي وتوعوي، بما يسهم في تعزيز الثقافة البيئية، وترسيخ قيم المواطنة البيئية والعمل التطوعي، وتشجيع مشاركة الشباب والمجتمع المدني في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
كما تشمل مجالات التعاون تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والبرامج التدريبية المتخصصة، وإنتاج المحتوى الإعلامي البيئي، وتبادل الخبرات والمعارف بين الخبراء والباحثين والمهتمين بالشأن البيئي، إضافة إلى دعم المبادرات الشبابية والإبداعية التي تسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات البيئية والمناخية.
وأكدت الدكتورة سهير الريس أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون العربي في المجال البيئي، وتعزيز دور منظمات المجتمع المدني في نشر الوعي البيئي وتحفيز المشاركة المجتمعية في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح المهندس عماد سعد أن الاتفاقية تعكس رؤية مشتركة تقوم على أهمية توحيد الجهود العربية في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، مشيراً إلى أن تبادل الخبرات والمعرفة وإطلاق المبادرات المشتركة سيسهم في تحقيق أثر إيجابي ملموس على المستويين البيئي والمجتمعي.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ برامج التعاون ووضع خطط العمل المستقبلية، إلى جانب تقييم الأثر البيئي والمجتمعي للمبادرات والأنشطة المشتركة، بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة وتعزيز الاستفادة المتبادلة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين.
وتؤكد هذه الشراكة الجديدة التزام الطرفين بدعم العمل البيئي العربي المشترك، وتعزيز دور المعرفة والإعلام والتوعية والمبادرات المجتمعية في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز