من إربد شراكة أردنية إماراتية تغرس ثقافة الاستدامة وتحمي البيئة

مشاركة إماراتية في برنامج بيئي يجمع التشجير ومكافحة الإلقاء العشوائي للنفايات وبناء الوعي لدى الأجيال الجديدة

الأردن والإمارات.. شراكة بيئية تتجاوز الحدود وتصنع الأثر من إربد

شبكة بيئة أبوظبي، محمد العويمر، عمان، المملكة الأردنية الهاشمية، 08 سبتمبر 2026
في مشهد بيئي يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة، احتضنت مدرسة الزرنوجي الثانوية في محافظة إربد شمال الأردن ، اليوم الثلاثاء، فعاليات البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، برعاية وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، وبمشاركة رسمية ومجتمعية وشبابية واسعة.

وحمل حضور الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي بن راشد النعيمي، المستشار البيئي لحكومة عجمان في دولة الإمارات العربية المتحدة، دلالة خاصة على أهمية تبادل الخبرات والتجارب العربية في المجال البيئي، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات البيئية في الأردن والإمارات، بما يخدم قضايا الاستدامة ويحافظ على البيئة للأجيال القادمة.

وشهدت الفعاليات زراعة الأشجار، وحملة للنظافة، وتوزيع أكياس السيارات ضمن مبادرة «خلي كيسك بسيارتك»، إلى جانب محاضرة توعوية حول الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية.

حضور المستشار البيئي لحكومة عجمان في هذه الفعالية يؤكد أن البيئة لم تعد قضية محلية، بل مسؤولية عربية وإنسانية مشتركة، وأن الأردن والإمارات يمضيان بخطى ثابتة نحو بناء شراكات بيئية تقوم على المعرفة والخبرة والعمل الميداني.

كما يعكس الحضور الإماراتي تقديراً للجهود الأردنية في حماية البيئة، ورسالة واضحة بأن التعاون بين الأردن والإمارات لا يقتصر على العلاقات الرسمية، بل يمتد إلى ملفات الاستدامة وحماية الطبيعة وصناعة الوعي البيئي لدى الأجيال الجديدة.

فالزراعة ليست مجرد غرس شجرة، وحملة النظافة ليست مجرد جمع للنفايات، وإنما هي غرس لقيمة، وبناء لسلوك، وترسيخ لثقافة تحترم المكان وتحمي الإنسان والطبيعة.

وتؤكد هذه الفعالية أن الشراكة الأردنية الإماراتية قادرة على صناعة أثر حقيقي على الأرض، وأن حضور عجمان ممثلةً بالشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي بن راشد النعيمي يضيف بعداً عربياً مهماً للجهود البيئية المشتركة.
من إربد، كانت الرسالة واضحة: بيئة نظيفة، مجتمع واعٍ، وشراكة عربية تصنع المستقبل؛ فحين تتلاقى الإرادة الأردنية مع الخبرة الإماراتية، تصبح حماية البيئة مشروعاً مشتركاً يتجاوز الحدود، ويضع الإنسان والطبيعة في مقدمة أولويات التنمية المستدامة.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

النيقلاوي والمجهول.. حكاية تمر تعود إلى غور الأردن

  شبكة بيئة أبوظبي،محمد العويمر، عمان، المملكة الأردنية الهاشمية، 31 أغسطس / آب 2026 يفتح …

اترك تعليقاً