برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان
• إبرام صفقات بقيمة 6.9 مليار درهم على مدى ثلاثة أيام، بزيادة قدرها 5% مقارنة بدورة عام 2025.
• استقطاب 47,092 زائراً على مدى ثلاثة أيام، بزيادة 17% عن الدورة السابقة.
• زادت مساحة الحدث إلى نحو 42 ألف متر مربع، بنمو 25%.
• ارتفاع عدد الشركات والعلامات التجارية المشاركة بنسبة 18% ليصل إلى 2,580 شركة وعلامة تجارية.
• زيادة عدد الدول المشاركة إلى 92 دولة، بنمو 23%، منها 26 دولة تشارك للمرة الأولى.
• استضافة الدورة الثانية من القمة العالمية للأمن الغذائي بمشاركة متحدثين من 30 دولة.
• انطلاق النسخة الأولى من ندوة ومعرض أبوظبي للعسل كأكبر تجمع علمي متخصص لقطاع تربية النحل وإنتاج العسل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
• مشاركة جمهورية الهند كضيف شرف للدورة الحالية.
• استعراض حلول عملية ومبتكرة لتعزيز مستقبل الأمن الغذائي واستدامة القطاع الزراعي.
شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 أكتوبر 2026
اختتمت في أبوظبي أعمال أكبر دورة في تاريخ “الأسبوع العالمي للغذاء”، الذي أُقيم تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية. وشهد الأسبوع مستويات قياسية من إبرام الصفقات، حيث تم توقيع 97 اتفاقية بقيمة إجمالية بلغت 6.9 مليار درهم على مدى ثلاثة أيام، ما يمثل زيادة بنسبة 5% مقارنة بالدورة السابقة، ويعزز مكانة الأسبوع العالمي للغذاء كمنصة رائدة للأعمال والاستثمار والتعاون في قطاعي الأغذية والزراعة على المستوى العالمي.
وجاء الحدث بتنظيم مجموعة “أدنيك”، إحدى شركات “مُدن”، بالشراكة مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وشهد عودة القمة العالمية للأمن الغذائي في دورتها الثانية، ومعرض أبوظبي للتمور في دورته الثانية عشرة الذي تم تنظيمه بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي. كما استضاف منتدى التكنولوجيا الزراعية، إلى جانب إطلاق فعاليات جديدة شملت النسخة الأولى من منتدى ومعرض أبوظبي للعسل، والورش الدولية التابعة لمجلس السياسات لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، إضافة إلى برنامج “يلا فاست”.
واستقطب “الأسبوع العالمي للغذاء 2026” أكثر من 47,092 زائراً على مدار ثلاثة أيام، بزيادة بلغت 17% مقارنة بدورة عام 2025. وللمرة الأولى، جمع الحدث بين برامجه التجارية والاستثمارية وتجربة استهلاكية مباشرة، من خلال توسيع تجربة “تسوق في المعرض”، التي أتاحت للزوار الاطلاع على أحدث المنتجات الغذائية والمشروبات وشرائها مباشرة من العارضين المحليين والدوليين.
وقال سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، المدير العام بالإنابة لهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية: “إن رسالتنا في الهيئة تتمثل ببناء منظومة غذائية مستدامة ومرنة تضمن رفاه المجتمع اليوم وللأجيال المقبلة. واستناداً إلى رؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ندرك أن الأمن الغذائي لا يمكن تحقيقه بصورة منفردة، فالتحديات التي تواجه النظم الغذائية العالمية، من تغير المناخ وشح المياه إلى اضطرابات سلاسل الإمداد، تتجاوز الحدود الوطنية، الأمر الذي يستوجب حلولاً قائمة على التعاون الدولي.”
وأضاف: “أن الأسبوع العالمي للغذاء 2026 جسد هذا التوجه من خلال جمع قادة القطاعين الحكومي والخاص من مختلف دول العالم لمواجهة التحديات المشتركة وتحويل الحوار إلى خطوات عملية. ومن خلال تعزيز التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والمستثمرين والمنتجين، نسهم في بناء منظومات غذائية أكثر قوة وقدرة على التكيف والاستعداد للمتغيرات المستقبلية. كما سنواصل دعم الابتكار والتجارة المفتوحة وتبادل المعرفة بما يعزز مرونة سلاسل الإمداد ويضمن مستقبلاً غذائياً مستداماً لدولة الإمارات والعالم.”
من جانبه، قال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة “أدنيك”: “اختُتمت الدورة الأكبر من الأسبوع العالمي للغذاء محققةً نتائج قياسية على صعيد المساحات المعرضية، وأعداد العارضين، والدول المشاركة، وحضور الزوار، وقيمة الصفقات المبرمة. وما كان لهذا النجاح أن يتحقق لولا دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة. وشهدت الدورة زيادةً بنسبة 17% في أعداد الزوار، ليصل إجمالي الحضور إلى 47 ألف زائر مقارنة بالدورة السابقة، فيما ارتفعت قيمة الصفقات الموقعة بنسبة 5% لتبلغ 6.9 مليار درهم. وتؤكد هذه الإنجازات الدور المحوري للحدث في دعم الصناعات الوطنية، وتعزيز تنافسية المنتجات المحلية، وترسيخ مكانة أبوظبي عاصمةً إقليميةً للفعاليات والأعمال المتخصصة.”
وأضاف: “إلى جانب نتائجه التجارية، رسخ الحدث مكانته منصةً عالمية لتبادل المعرفة والخبرات. فمن خلال القمة العالمية للأمن الغذائي ومنتدى التكنولوجيا الزراعية وندوة ومعرض أبوظبي للعسل، اجتمع صناع السياسات والباحثون والمزارعون وقادة الصناعة لاستعراض حلول عملية للتحديات الغذائية العالمية. ولم يكن هذا النجاح ليتحقق لولا رؤية القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل لملفات الأمن الغذائي والابتكار والاستدامة، إلى جانب جهود شركائنا في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وجميع العارضين والمتحدثين والزوار.”
وشهدت القمة العالمية للأمن الغذائي في دورتها الثانية، التي أقيمت تحت شعار “معاً نحو أمن غذائي للجميع”، حضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، حيث جمعت وزراء وكبار المسؤولين الحكوميين وممثلي المؤسسات الدولية وقادة القطاع الخاص، إلى جانب متحدثين من 30 دولة. وركزت جلساتها على تعزيز جاهزية النظم الغذائية لمواجهة التحديات المستقبلية، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية الرقمية واستقطاب الاستثمارات الخاصة في البنية التحتية الزراعية.
وعزز معرض أبوظبي للتمور، في دورته الثانية عشرة، مكانته منصةً إقليمية ودولية رائدة لقطاع التمور، مجسداً التزام دولة الإمارات المستمر خلال العقدين الماضيين بتطوير زراعة النخيل وإنتاج التمور. واستقطب المعرض هذا العام 100 عارض ومشارك من 12 دولة، ما يعكس تنامي حضوره العالمي ودوره المتزايد في استعراض أحدث التقنيات والابتكارات وتعزيز فرص التعاون والاستثمار في القطاع.
وشارك في المعرض 2,580 عارضاً من 92 دولة ضمن ثمانية قطاعات متخصصة تغطي مختلف حلقات سلسلة القيمة الغذائية. واستحوذ العارضون الوطنيون على 67% من إجمالي المشاركات، مقابل 33% للعارضين الدوليين، فيما مثلت الشركات الصغيرة والمتوسطة 22% من إجمالي الشركات العارضة، مدعومة بإطلاق قطاع مخصص للشركات الصغيرة والمتوسطة والأغذية والمشروبات المحلية، بما يؤكد دور الحدث في ربط الشركات الناشئة بالمشترين والمستثمرين.
كما أسهم برنامج المشترين المستضافين في دعم النجاح التجاري للحدث، من خلال تنظيم اجتماعات بين العارضين ومشترين دوليين مؤهلين مسبقاً، من بينهم مشغلو المزارع التجارية وشركات التصنيع الغذائي وفرق المشتريات العالمية.
وشهد الحدث إطلاق النسخة الأولى من منتدى ومعرض أبوظبي للعسل، الذي نظمته هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات النحالين «أبيمونديا»، ليصبح أكبر تجمع علمي متخصص في قطاع تربية النحل وإنتاج العسل بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأقيم المنتدى تحت شعار “تربية مستدامة للنحل في البيئات الجافة: حلول وتقنيات مبتكرة للتكيف مع التغير المناخي”، بمشاركة خبراء وباحثين وصناع قرار ونحالين وممثلي القطاع من مختلف أنحاء العالم.
وحدد المنتدى جملة من التوصيات الرامية إلى تعزيز استدامة قطاع تربية النحل في دولة الإمارات، شملت الأولويات المستقبلية ومجالات البحث والتطوير وفرص النمو، إلى جانب تحديد خطوات عملية لدعم القطاع في المرحلة المقبلة.
كما عاد منتدى التكنولوجيا الزراعية إلى أجندة الأسبوع العالمي للغذاء على مدار أيامه الثلاثة، مستعرضاً أحدث تقنيات الزراعة المستقبلية، بما في ذلك الزراعة في البيئات المتحكم بها، وأنظمة الري الذكية والدقيقة، وأبحاث تجديد التربة، والنماذج الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي الهادفة إلى خفض استهلاك المياه في البيئات الجافة. وشهد اليوم الختامي جلسات تناولت مواءمة التشريعات الدولية، وتعزيز بروتوكولات الأمن الحيوي، وتطوير البنية التحتية لسلاسل التبريد في منطقة الشرق الأوسط.
وشهد اليوم الختامي من منتدى التكنولوجيا الزراعية ضمن فعاليات الأسبوع العالمي للغذاء 2026 جلسات ركزت على دور الشباب والبحث العلمي والابتكار في تعزيز استدامة الإنتاج الغذائي. وأكد توماس زاندانيل، ممثل برنامج يلا فاست”YALAFAST” التابع لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، أن الشباب يمثلون قوة دافعة للتغيير بفضل ما يمتلكونه من أفكار ومهارات تقنية قادرة على تطوير النظم الزراعية والغذائية، مشيراً إلى أن البرنامج جمع خلال الأسبوع 70 مشاركاً من 55 دولة، مع استمرار الدعم للشراكات والأفكار الواعدة التي انطلقت خلال الحدث.
كما ناقشت جلسة حوارية سبل تمكين المزارعين المستقلين من خلال الحوافز المالية وأدوات الدعم الفني، حيث شدد الدكتور رضا الشبلي، الأمين العام لجمعية مؤسسات البحوث الزراعية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، على أهمية توفير حلول تمويلية تتناسب مع طبيعة النشاط الزراعي الموسمية، مدعومة بالخدمات الإرشادية والتقنيات الحديثة، مع ربط التمويل والابتكار والمعرفة والأسواق ضمن منظومة متكاملة تعزز استدامة نمو القطاع.
وشهد المنتدى إطلاق هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية برنامج “ما بعد الفوز” التابع لجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي، بهدف تحويل التميز الزراعي إلى مسار مستدام من التمكين والابتكار وتبادل المعرفة. وأوضح سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، المدير العام بالإنابة للهيئة، أن البرنامج جاء استجابةً لمقترحات الفائزين بالجائزة الذين طالبوا باستمرار الدعم بعد الفوز، موضحاً أنه سيوفر للمشاركين برامج متخصصة في بناء القدرات والتدريب، والابتكار والملكية الفكرية، وتوسيع فرص النفاذ إلى الأسواق وإقامة الشراكات، بما يسهم في تعزيز تنافسية المزارعين ودعم مسيرة تطوير القطاع الزراعي.
واستضاف جناح جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي أكثر من 150 مزارعاً ومربياً للثروة الحيوانية ونحالاً إماراتياً من الفائزين بالجائزة، حيث عرضوا منتجاتهم أمام المستثمرين والمشترين والجمهور. كما وفر مجلس المزارعين منصة للحوار بين المزارعين الإماراتيين والجهات الحكومية المختصة، فيما أتاح سوق المزارعين للزوار شراء المنتجات الطازجة والمنتجات المحلية مباشرة من المنتجين والمزارعين الإماراتيين.
وشاركت جمهورية الهند ضيف شرف الدورة الحالية، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والهند في مجالات الغذاء والزراعة والاستثمار. وضم الجناح الهندي عدداً من الشركات والجمعيات التجارية الكبرى الممثلة لمختلف قطاعات سلسلة القيمة الغذائية والزراعية. كما استضاف الحدث ورشة عمل للشراكة والاستثمار بين الإمارات والهند، هدفت إلى بناء شراكات عملية تجمع بين القدرات التصنيعية والإنتاجية الهندية والبنية التحتية المتقدمة التي توفرها الإمارات في مجالات الخدمات اللوجستية والتوزيع والتمويل والتجارة الإقليمية، واختتمت أعمالها باقتراح تشكيل فريق عمل مشترك يضم الجهات المعنية من الجانبين.
وفي اليوم الثالث، استضافت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) جلسة ضمن مجلس السياسات، سلطت الضوء على مبادرة “يداً بيد” الهادفة إلى تسريع التحول نحو نظم زراعية وغذائية أكثر كفاءة واستدامة، من خلال توجيه الاستثمارات والجهود إلى المناطق والقطاعات الأكثر احتياجاً. وتسعى المبادرة إلى الإسهام في القضاء على الفقر والجوع والحد من أوجه عدم المساواة، بما يعزز الأمن الغذائي ويدعم التنمية المستدامة ويحسن سبل العيش.
وأوضح أنتوني بينيت، المنسق العالمي لمبادرة «يداً بيد» في منظمة الأغذية والزراعة، أن البرنامج أُطلق عام 2018 بالشراكة مع الدول بهدف زيادة الاستثمارات في القطاعين الزراعي والغذائي، لا سيما في المناطق ذات الإمكانات غير المستغلة. وأشار إلى أن المبادرة كانت تغطي 20 دولة في عام 2022 في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا الوسطى وآسيا، قبل أن تتوسع بحلول عام 2026 لتشمل نحو 78 دولة حول العالم.
وجسد “الأسبوع العالمي للغذاء 2026” التزاماً جماعياً بضمان الأمن الغذائي للأجيال المقبلة، مستفيداً من المكانة الاستراتيجية لأبوظبي كمركز عالمي للابتكار الزراعي والتجارة. كما شكل منصة مهمة لإبراز ريادة دولة الإمارات في تعزيز مرونة النظم الغذائية وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للتوريد والاستثمار والابتكار في قطاع الغذاء.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز