من شاطئ المهدية إلى العالم… نداء لحماية البحار والمحيطات من التلوث البلاستيكي

بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، الجمعية المغربية للاقتصاد الأخضر تختتم حملة تطوعية بالقنيطرة وتدعو إلى تحويل مبادرة COP31 إلى التزامات دولية وتمويل وشراكات فاعلة لحماية السواحل وتعزيز صمود المجتمعات المحلية.

شبكة بيئة ابوظبي، الجمعية المغربية للاقتصاد الأخضر من أجل البيئة والعدالة المناخية، القنيطرة، المملكة المغربية، 31 أكتوبر 2026
بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة: مبادرة «شاطئ المهدية بدون بلاستيك» تختتم بإطلاق ” نداء المهدية إلى العالم من أجل حماية البحار والمحيطات”. في ختام حملة جمع النفايات البلاستيكية على طول شاطئ المهدية بالقنيطرة، التي نظمتها الجمعية المغربية للاقتصاد الأخضر من أجل البيئة والعدالة المناخية، في إطار برنامج مجتمعي لحماية المجالات الساحلية، بدعم من صندوق المنح الخضراء العالمي، وبمشاركة فعاليات المجتمع المدني المحلي، ومتطوعات ومتطوعين من مختلف أرجاء المملكة المغربية، من شباب ونساء ورجال لبّوا الدعوة، نوجّه هذا النداء إلى المجتمع الدولي والحكومات والمؤسسات والمجتمع المدني وكل مواطن في العالم، من أجل تحمّل مسؤولياتنا المشتركة في حماية المجالات الساحلية والبحار والمحيطات، باعتبارها ثروة طبيعية مشتركة وأساساً للتوازن البيئي والحياة على كوكبنا، للأجيال الحالية والقادمة.

إن ما نجمعه اليوم من نفايات بلاستيكية على شاطئ المهدية ليس سوى جزء ظاهر من أزمة عالمية تتجاوز حدود الدول، وتهدد التنوع البيولوجي البحري وسبل عيش المجتمعات الساحلية، وتزيد من تعقيد التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية.

ومن هنا، نربط نداءنا بمبادرة رئاسة مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (COP31) التركية بشأن التعاون الإقليمي والدولي من أجل البحار والمحيطات، وندعو إلى تحويل هذه المبادرة إلى التزامات عملية وشراكات فعالة وإجراءات ملموسة للحد من التلوث البلاستيكي، وحماية النظم البيئية الساحلية والبحرية، وتعزيز صمود المجتمعات المحلية أمام المخاطر المناخية.

وندعو المجتمع الدولي والحكومات إلى تعزيز التمويل والاستثمار الموجّهين لحماية المحيطات والمجالات الساحلية، وتيسير نقل التكنولوجيا والمعارف والخبرات، وتوفير الدعم اللازم لجهود التكيف مع آثار التغيرات المناخية، ولا سيما لفائدة المجتمعات الساحلية الأكثر هشاشة. كما ندعو إلى اعتماد سياسات بيئية فعالة، وتعزيز التعاون الدولي والإقليمي، وضمان المشاركة الفعلية للمجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني في صنع القرار ووضع السياسات وتنفيذ الحلول.

إن حماية المحيطات والبحار والمجالات الساحلية لا يمكن أن تظل مجرد إعلان للنوايا، بل يجب أن تتحول إلى مسؤولية مشتركة، مدعومة بالتمويل والتعاون الدولي والسياسات البيئية الفعالة، وبمشاركة المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني في صنع القرار وتنفيذ الحلول.

من شاطئ المهدية بالمغرب، نرفع صوتنا إلى العالم: لا حدود للتلوث، فلا ينبغي أن تكون هناك حدود للتعاون من أجل حماية بحارنا ومحيطاتنا ومجالاتنا الساحلية، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود أمام التغيرات المناخية والضغوط البشرية.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

«الدار البيضاء والمحمدية تحتضنان أياماً تربوية لحماية البيئة والمناخ»

جمعية مدرسات ومدرسي علوم الحياة والأرض تعزز التعلم بالممارسة في الدار البيضاء والمحمدية شبكة بيئة …

اترك تعليقاً