57 مسابقة تجوب أبوظبي والعين والظفرة وأم القيوين والفجيرة.
جائزة الشيخ منصور للتميز الزراعي تفتح آفاقاً جديدة أمام مربي الثروة الحيوانية
منافسات الأوزان والسلالات والحليب تستقطب مربي الثروة الحيوانية في الدولة
شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 7 نوفمبر 2026
انطلقت فعاليات مهرجان الثروة الحيوانية والمسابقات المصاحبة له، ضمن الدورة الخامسة من جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي، بمشاركة واسعة من مربي الثروة الحيوانية من مختلف إمارات الدولة، وبإجمالي جوائز مالية تبلغ مليونين و395 ألف درهم، موزعة على 57 مسابقة متخصصة تشمل أفضل الأوزان، وأفضل السلالات، وأفضل إنتاج حليب، وقطيع النخبة، فيما يبلغ إجمالي عدد الفائزين 284 فائزاً على مستوى الدولة. ويأتي المهرجان ضمن برنامج يمتد إلى عدد من إمارات الدولة ومناطقها، بهدف إبراز جهود المربين، وتشجيعهم على تطوير الإنتاج والارتقاء بجودة السلالات المحلية.
وتشهد الدورة الحالية توسعاً في نطاق إقامة المسابقات المصاحبة، لتصل إلى مناطق متعددة في الدولة، بما يتيح للمربين المشاركة واستعراض إنتاجهم وسلالاتهم الحيوانية في مواقع قريبة منهم، ويعزز فرص التنافس وتبادل الخبرات بين أصحاب العزب والمربين، إلى جانب تقديم عروض حية وفعاليات توعوية وتثقيفية موجهة للجمهور والمشاركين، تسلط الضوء على أساليب التربية الحديثة وأهمية التغذية والرعاية وجودة الإنتاج.
منصة متخصصة لاستعراض أجود السلالات
وقال الدكتور حميد الكندي، نائب رئيس لجنة المهرجانات والمسابقات المصاحبة لجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي، إن تنظيم المهرجانات والمسابقات المصاحبة في عدد من مناطق الدولة يأتي في إطار حرص الجائزة على توسيع نطاق المشاركة والوصول إلى المربين في مختلف أنحاء الإمارات، وإتاحة الفرصة أمامهم لاستعراض إنتاجهم وسلالاتهم الحيوانية والتنافس ضمن بيئة تعتمد معايير واضحة للجودة والتميز.
وأضاف أن التوسع في إقامة المسابقات خارج نطاق مدينة أبوظبي يتيح للمربين المشاركة بصورة أوسع، ويخفف عنهم أعباء التنقل، كما يسهم في إبراز التنوع الذي تتميز به الثروة الحيوانية في الدولة، والتعريف بأفضل السلالات وجهود أصحابها في تحسين الإنتاج والارتقاء بمستويات التربية والرعاية والتغذية. وأكد أن الجائزة تحرص على أن تكون هذه الفعاليات منصة حقيقية لتمكين المربين، وتبادل الخبرات بينهم، وتشجيعهم على مواصلة تطوير سلالاتهم وتعزيز مساهمتهم في منظومة الأمن الغذائي الوطني.
مسابقة أفضل الأوزان تجوب مناطق الدولة
وتتصدر مسابقة أفضل الأوزان برنامج مسابقات الثروة الحيوانية، بجوائز مالية تبلغ قيمتها 29 ألف درهم لكل شوط بواقع 31 شوطاً وإجمالي مبلغ 899 ألف درهم في عدد من المواقع على مستوى الدولة منها في أبوظبي والعين والظفرة وأم القيوين والفجيرة، وتغطي المسابقة أنواعاً متعددة من الثروة الحيوانية، تشمل سلالات الضأن النعيمي والنجدي والحري والعرب، ومختلف سلالات الضأن الأخرى، إلى جانب سلالات الماعز العارضي والصلالي والسعيدي والحو، وغيرها من السلالات، وجميعها من فئة «جذع».
وبدأت فعاليات المسابقات المصاحبة لمهرجان الثروة الحيوانية في منطقة الظفرة، وتحديداً في مدينتي زايد وغياثي، وتستمر حتى 5 نوفمبر الجاري، حيث توافد المربون للمشاركة في مسابقة أفضل الأوزان، واستعراض مختلف أنواع الثروة الحيوانية وسلالات الضأن والماعز، في منافسات تتيح تقييم الأوزان وفق المعايير المعتمدة، وتشجع المربين على الاهتمام بجودة التربية وتحسين مواصفات حيواناتهم.
وفي منطقة العين، تنطلق فعاليات مسابقة أفضل الأوزان خلال الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر الجاري، وسيتم استقبال المشاركين في عيادة الساد البيطرية وعيادة العويا البيطرية وعيادة مساكن البيطرية، لتتيح لمربي الثروة الحيوانية في المنطقة فرصة المشاركة والتنافس واستعراض سلالاتهم ضمن الأشواط المخصصة للمسابقة.
أما في إمارة أم القيوين، فتقام المسابقة في منطقة معقر اللبسة خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر الجاري، فيما تستضيف القرية التراثية في إمارة الفجيرة المنافسات على مدار أربعة أيام، اعتباراً من 23 نوفمبر الجاري، ضمن خطة تستهدف الوصول إلى المربين في مختلف مناطق الدولة وتعزيز مشاركتهم في الفعاليات المصاحبة للجائزة.
وتتواصل منافسات أفضل الأوزان في منطقة الوثبة، من خلال منصة مزاد الثروة الحيوانية المخصصة خلال الفترة من 7 إلى 10 ديسمبر المقبل، في خطوة تعكس حرص الجائزة على توسيع المشاركة المجتمعية.
22 شوطاً في مسابقة أفضل السلالات
وعقب انتهاء منافسات أفضل الأوزان، تنطلق مسابقة أفضل السلالات اعتباراً من 14 ديسمبر المقبل، وتستمر حتى 21 يناير 2027، وتتضمن 22 شوطاً، تخصص لكل سلالة جائزة بقيمة 45 ألف درهم. وتشمل المسابقة عدداً من المنافسات المخصصة لسلالة النعيمي، من بينها أفضل جذع، وأفضل فحل، وأفضل خمس شياه، بما يتيح للمربين استعراض أبرز مواصفات سلالاتهم والتنافس على إبراز أجودها.
وتقام جميع منافسات مسابقة أفضل السلالات في جناح الجائزة ضمن مهرجان الشيخ زايد بمنطقة الوثبة، حيث يخصص يوم لكل فئة من فئات المسابقة، على أن تعلن النتائج تباعاً من خلال جناح الجائزة، وتوزع الجوائز على الفائزين وفق نتائج كل فئة، بما يوفر منصة متخصصة تجمع المربين والمهتمين بالثروة الحيوانية وتسلط الضوء على السلالات المتميزة.
أفضل إنتاج حليب وقطيع النخبة
وفي إطار تنويع مجالات التنافس، تنطلق مسابقة أفضل إنتاج حليب في 24 يناير 2027، وتستمر حتى 5 فبراير من العام نفسه، ضمن جناح الجائزة في مهرجان الشيخ زايد، وتوزع إلى شوطين، الأول يستهدف كافة سلالات الضأن والثاني مخصص لكافة سلالات الماعز، وتبلغ قيمة الجوائز المخصصة لكل فئة 43 ألف درهم، مع إعلان النتائج وتوزيع الجوائز على الفائزين تباعاً في جناح الجائزة.
كما تتضمن المسابقات منافسات «قطيع النخبة»، التي تشمل شوطاً لأفضل قطيع ضأن وآخر لأفضل قطيع ماعز، وتتميز هذه المسابقة بآلية تقييم تعتمد على الزيارات الميدانية لعزب المشاركين، للاطلاع على القطعان وتقييمها وفق المعايير المعتمدة، وتبلغ قيمة جوائزها الإجمالية 210 آلاف درهم، بما يشجع المربين على تطوير قطعانهم والاهتمام بجودة السلالات وممارسات التربية والرعاية.
اشتراطات المشاركة ومعايير التقييم
وتحدد الجائزة مجموعة من الاشتراطات العامة للمشاركة في مسابقات الثروة الحيوانية، من أبرزها ألا يقل عمر المشارك عن 21 عاماً، وألا يقل عدد الحيوانات المملوكة للمشارك في مسابقتي أفضل الأوزان وأفضل السلالات عن 50 رأساً من الضأن أو الماعز، وفق نظام تعريف وتسجيل الحيوانات، كما لا يجوز للمشارك تقديم الحيوان نفسه في أكثر من شوط، بما يضمن تنظيم المنافسات وتحقيق العدالة بين المشاركين.
وتعتمد المسابقات أدق المعايير في تقييم المشاركات، مع التركيز على جودة السلالات ومواصفاتها، ومستويات الرعاية والتغذية، بما يعزز التنافس الإيجابي بين المربين، ويشجع على تبني الممارسات التي تسهم في تحسين الإنتاج الحيواني والمحافظة على السلالات المتميزة. كما تتضمن المهرجانات عروضاً حية وأنشطة تثقيفية تعرف الجمهور بأهمية الثروة الحيوانية وطرق تنميتها، ودورها في دعم منظومة الأمن الغذائي.
ويأتي تنظيم هذه المسابقات خارج نطاق مدينة أبوظبي ليؤكد التزام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية وجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي بنهج الاتحاد، من خلال توسيع نطاق الفعاليات والوصول إلى المربين في مختلف مناطق الدولة، وتوفير فرص متكافئة للمشاركة والتنافس، بما يعزز التواصل بين المربين والجهات المعنية، ويدعم تبادل الخبرات والتجارب في مجال الثروة الحيوانية.
كما يعكس انتشار المسابقات في أبوظبي والعين والظفرة وأم القيوين والفجيرة حرص الجائزة على ترسيخ حضورها المجتمعي، وتمكين المربين من استعراض أفضل إنتاجهم وسلالاتهم، وتشجيعهم على مواصلة تطوير أعمالهم والارتقاء بجودة الإنتاج المحلي، بما يدعم استدامة الثروة الحيوانية ويعزز مساهمتها في منظومة الأمن الغذائي الوطني.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز