يستعرض دور تكامل القطاعات في تعزيز العمل التطوعي الاحترافي وصناعة الأثر المستدام، تزامناً مع السنة الدولية للمتطوعين من أجل التنمية المستدامة
شبكة بيئة أبوظبي، المنامة، مملكة البحرين، 01 نوفمبر 2026
يشارك سعادة الأستاذ الدكتور علي آل إبراهيم، نائب رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، خبيراً ومتحدثاً في فعاليات «مؤتمر كاف للتطوع 2026»، الذي تنظمه مؤسسة «كاف الإنسانية» في مملكة البحرين، خلال الفترة من 02 إلى 03 نوفمبر 2026، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتحدثين رفيعي المستوى من عدد من الدول العربية والأجنبية، لمناقشة مستقبل العمل التطوعي وآفاق تطويره وتعزيز أثره التنموي.
ويقدم الدكتور علي آل إبراهيم خلال المؤتمر ورقة عمل بعنوان «تكامل القطاعات لصناعة أثر مستدام في مجال العمل التطوعي الاحترافي»، تتناول أهمية بناء شراكات فاعلة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تطوير منظومة العمل التطوعي، والارتقاء بممارساته من المبادرات التقليدية إلى العمل المؤسسي المنظم والقائم على الكفاءة والاحترافية وقياس الأثر.
وتسلط المشاركة الضوء على أهمية التكامل المؤسسي في توظيف الموارد والخبرات والقدرات البشرية لخدمة القضايا المجتمعية والتنموية، وتعزيز دور التطوع الاحترافي بوصفه أداة استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال الاستفادة من المهارات التخصصية والخبرات المهنية للمتطوعين، وتوجيهها نحو مبادرات ذات قيمة مضافة وأثر قابل للقياس والاستدامة.
السنة الدولية للتطوع 2026… فرصة لتعزيز الأثر التنموي
ويكتسب المؤتمر أهمية خاصة لتزامنه مع اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2026 «السنة الدولية للمتطوعين من أجل التنمية المستدامة»، في خطوة تعكس الاعتراف الدولي بالدور الحيوي الذي يؤديه المتطوعون في مواجهة التحديات التنموية، وتعزيز التضامن المجتمعي، ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، يشكل المؤتمر منصة للحوار وتبادل الخبرات والتجارب العربية والدولية في مجال التطوع، واستكشاف الفرص المتاحة لتطوير السياسات والممارسات المؤسسية التي تعزز مساهمة العمل التطوعي في التنمية، وتدعم الانتقال من قياس حجم المشاركة وعدد الساعات التطوعية إلى قياس النتائج والأثر الاجتماعي والاقتصادي والبيئي المتحقق.
نحو منظومة عربية للتطوع الاحترافي
وتأتي مشاركة الدكتور علي آل إبراهيم في إطار جهود الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية الرامية إلى نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية وتعزيز الممارسات المهنية المستدامة، وتطوير مفهوم التطوع الاحترافي باعتباره أحد المسارات المهمة لبناء رأس المال الاجتماعي والبشري، وتعزيز الشراكات بين القطاعات المختلفة.
ومن المنتظر أن تسهم المناقشات التي يشهدها المؤتمر في إثراء الحوار حول مستقبل العمل التطوعي في المنطقة العربية، وسبل بناء نماذج مؤسسية أكثر كفاءة واستدامة، تجعل من التطوع الاحترافي شريكاً فاعلاً في صناعة الأثر التنموي، وتعزز مساهمته في خدمة الإنسان والمجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بيئة أبوظبي وسيلة إعلامية غير ربحية مسؤولية مجتمعية تملكها مجموعة نايا للتميز