الدكتور علي آل إبراهيم يشارك في ورشة عمل سعودية لتعزيز التطوع الاحترافي

ضمن مشروع «مهنيون للتطوع الاحترافي» لتعزيز الشراكة بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية وتوظيف الخبرات المهنية في خدمة المجتمع

شبكة بيئة أبوظبي، الرياض، المملكة العربية السعودية، 01 نوفمبر 2026
شارك سعادة الأستاذ الدكتور علي آل إبراهيم، نائب رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، في تقديم ورشة عمل متخصصة بعنوان «التطوع الاحترافي»، ضمن أنشطة وفعاليات مشروع «مهنيون للتطوع الاحترافي»، الذي أطلقته الوحدة الإشرافية للمنظمات غير الربحية بوزارة التجارة في المملكة العربية السعودية، بهدف تعزيز ثقافة التطوع القائم على الخبرات والكفاءات المهنية، وتوسيع نطاق إسهام المؤسسات والأفراد في خدمة المجتمع.

وأُقيمت الورشة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، بمشاركة ممثلين عن عدد من مؤسسات وشركات القطاع الخاص والجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة العمل التطوعي، وتعزيز التكامل بين القطاعات المختلفة لتحقيق أثر مجتمعي مستدام.

وشارك في تنظيم الورشة كل من مؤسسة غرف الأهلية، التي تعمل تحت إشراف اتحاد الغرف التجارية السعودية، ومؤسسة روابط الأعمال، ومركز مهارات العمل التطوعي، بما يعكس أهمية الشراكات المؤسسية في دعم المبادرات التطوعية المتخصصة وتطوير أدواتها وممارساتها.

وتولى المستشار عبدالرحمن بن ناصر الخلف، المشرف على الوحدة الإشرافية للمنظمات غير الربحية بوزارة التجارة السعودية، الإشراف على الورشة وقيادتها، إلى جانب مشاركته في تقديم محاورها العلمية والمهنية.

التطوع الاحترافي… من المبادرات التقليدية إلى صناعة الأثر
وتكتسب مشاركة الدكتور علي آل إبراهيم أهمية خاصة في ضوء تنامي الاهتمام بالتطوع الاحترافي بوصفه أحد المسارات الحديثة لتطوير العمل المجتمعي، من خلال توظيف المعارف والخبرات والمهارات التخصصية في معالجة التحديات التنموية، ودعم قدرات المؤسسات غير الربحية، وتعزيز كفاءة المبادرات المجتمعية واستدامة نتائجها.

ويمثل مشروع «مهنيون للتطوع الاحترافي» توجهاً نحو توسيع مفهوم العمل التطوعي، بحيث لا يقتصر على المساهمة بالوقت والجهد، بل يمتد إلى استثمار الخبرات المهنية في مجالات الإدارة والتخطيط والاستشارات والتدريب والتطوير المؤسسي وغيرها من التخصصات التي يمكن أن تحقق قيمة مضافة للمجتمع.

شراكات مؤسسية لتعزيز استدامة العمل التطوعي
وتبرز أهمية هذه الورشة في تشجيع التكامل بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يتيح فرصاً أوسع لتبادل الخبرات، وبناء القدرات، وتطوير مبادرات تطوعية أكثر تخصصاً وارتباطاً بالاحتياجات الفعلية للمجتمع.

كما تنسجم هذه التوجهات مع الاهتمام الدولي المتزايد بتعزيز دور التطوع في تحقيق التنمية المستدامة، ولا سيما مع اعتماد الأمم المتحدة عام 2026 سنةً دوليةً للمتطوعين من أجل التنمية المستدامة.

وتؤكد هذه المشاركة أهمية الانتقال بالعمل التطوعي من التركيز على حجم المشاركات وساعات التطوع إلى الاهتمام بجودة المساهمات المهنية، وقياس نتائجها وأثرها التنموي، بما يعزز مكانة التطوع الاحترافي باعتباره أداة فاعلة للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

محمد بن علي القائد ينال جائزة الإنجاز مدى الحياة في المسؤولية المجتمعية بالبحرين

الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية تمنحه أعلى تكريم في تاريخها احتفاءً بمرور 20 عاماً على تأسيسها …

اترك تعليقاً